الرئيسية » كل الأخبار » عالمية » أمريكا تلجأ لتدريب مضيفات الطيران على الدفاع عن النفس1

أمريكا تلجأ لتدريب مضيفات الطيران على الدفاع عن النفس1

أعلنت إدارة أمن النقل الأمريكية، الخميس 24 يونيو/حزيران 2021، أن مضيفات الطيران سوف يحصلن على تدريب دفاعٍ عن النفس بدءاً من شهر يوليو/تموز؛ من أجل منع الركاب العنيفين ذوي السلوك المتمرد من الاعتداء على طواقم الطائرات.

كان هذا النوع من التدريبات تطوعياً تحت إدارة تسمى “هيئة مارشالات الجو الفيدراليين”، لكنه توقف مؤقتاً بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد. إلا أن إدارة أمن النقل أشارت، في بيان، إلى أنها ستعيد تقديم هذه التدريبات؛ من أجل “ردع الاعتداءات على ضباط وطواقم الرحلات الجوية”.

“الاحتراق الوظيفي”

من جهتهن، قالت المضيفات لموقع Business Insider الأمريكي، إنهن يشعرن بـ”الاحتراق الوظيفي”، نتيجة تعاملهن مع الركاب العدوانيين بعد عودة السفر الجوي.

يشار إلى أن “الاحتراق الوظيفي” هو نوع خاص من الضغط العصبي المرتبط بالعمل، ويتمثل في حالة من الإجهاد البدني أو النفسي تتضمن إحساساً بتراجع الإنتاجية وفقدان الهوية الشخصية للعامل أو الموظف.

فيما نقلت إدارة الطيران الفيدرالية حتى الآن تقارير عن أكثر من ثلاثة آلاف واقعة شهدت سلوكاً غير منضبط من الركاب في عام 2021، وغالبيتها تتضمن مسافرين يرفضون الامتثال لقيود ارتداء الأقنعة.

تحقيقات في المخالفات

على أثر ذلك، فتحت إدارة الطيران الفيدرالية التحقيق في 487 من تلك الوقائع، أي ثلاثة أضعاف التحقيقات التي جرت عام 2019 قبل بدء الجائحة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الإدارة منذ تدشينها عام 1995.

بينما أشارت إدارة أمن النقل إلى أن الركاب اعتدوا أيضاً على الطواقم الأمنية، منها واقعتان منفصلتان في الشهر الجاري فقط. وفي إحداهما، قام مسافرٌ بعضِّ اثنين من الضباط، وهو معرَّضٌ الآن لدفع غرامة مدنية قد تصل إلى 13.910 دولارات.

بخلاف ذلك، قد تبدأ إدارة أمن النقل الأمريكية في “السعي لتوجيه اتهامات جنائية وفرض عقوبات مدنية بأقصى ما يسمح به القانون” على الركاب الذين تصفهم بأنهم غير المنضبطين، بحسب بيانها.

جدير بالذكر أن المطارات الأمريكية كانت قد استقبلت نحو 2.1 مليون مسافر جوي في الـ20 من يونيو/حزيران، بارتفاع بلغ 590.456 مسافراً إضافيين عن اليوم نفسه من عام 2020، وهو الرقم الأعلى منذ السابع من مارس/آذار 2020.

يُذكر أن هناك شركات طيران في بعض دول العالم أحياناً ما تلجأ لبعض الأمور غير التقليدية؛ من أجل السيطرة على شغب أو أفعال تمرد أو حوادث، قد تحصل على متن طائراتها.