الرئيسية » أخبار رئيسية » ليبيا.. مجلس الدولة: لا جديد بإعلان القاهرة وحفتر ليس جزءا من الحل
أم الدنيا ـ ليبيا.. مجلس الدولة: لا جديد بإعلان القاهرة وحفتر ليس جزءا من الحل
خليفة حفتر

ليبيا.. مجلس الدولة: لا جديد بإعلان القاهرة وحفتر ليس جزءا من الحل

علق عضوان بارزان بمجلس الدولة الليبي، على المبادرة التي أعلنت من القاهرة للحل السياسي في ليبيا، وأكدا أن “المبادرة لم تحمل أي جديد، وهي تعبر عن موقف تقليدي لمصر تجاه الأزمة الليبية”.

وقال عضو المجلس الأعلى للدولة، أبو القاسم قزيط إنه “لا يوجد مرتكزات إيجابية في هذه المبادرة، وهي تعبر عن مواقف مصرية ثابتة ولم تتغير”.

ورأى أن “الجديد في هذا التحرك أن القاهرة تطمئن حفتر،  وتؤكد له أنها ضد سقوطه”، مشددا على أن سقوط ترهونة، يعتبر بداية لسقوط “أحجار الدومينو”، متوقعا أن تسقط مزيدا من المدن والمناطق في يد الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق.

وشدد المسؤول الليبي على أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر “زار مصر طلبا للتدخل العسكري بعد أن مني بخسائر جسمية مؤخرا”، مؤكدا أنه “حفتر لن يكون ضمن أي حل سياسي في ليبيا مستقبلا، وكنا نتمنى ابتعاد هذه الطغمة العسكرية عن المشهد في ليبيا”.

وتابع: “حفتر  ظهر  صاغرا يستجدي مصر أن  تنقد رأسه، ويطالبها بأن توقف ما يصفه بالتدخل  التركي، وهذا دليل على أن حفتر يغرق فهو  يطلب من مصر وكأنه يطلب من المجتمع  الدولي”.

وشدد على أن “حفتر هو  لعنة  ليبيا، ونتمنى أن  لا يكون  لعنة  على  مصر، ويورط   مصر بشكل  لايتمناه  أحد في ليبيا”.

وحول ظهور رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح كطرف في المبادرة أضاف قزيط : “ما زال  عقيلة يعتبر   الحرب على  طرابلس حرب  على الإرهاب، وهذا دليل على أنه لم يغير موقفه مما يجري، ولا  خير  يرجى منه”.

وعن دور مصر في أي تحرك لحل الأزمة، أضاف: “رغم  أننا  نؤمن أن لا حل  حقيقي  في  ليبيا   دون  مصر، لكن دون قيادات  جديدة  في  برقة (الشرق)  بعيدا  عن  عقيلة   وحفتر  لا  حل  قريب  وهذا  لا  يعني  بالضرورة  أن طرف  حكومة  الوفاق رهط  من  الملائكة  القديسين”.

وأضاف قزيط: “دور  القاهرة  لا يمكن  تجاوزه، ومهما  اختلفنا  في  مقاربة  الحالة  الليبية  مع  مصر   يبقى  دورها  محوري  في  أي  حل   في  ليبيا”.

عرض وجهة نظر

من جهته، قال عضو مجلس الدولة، عادل كرموس، إن ما جرى إعلانه في القاهرة “لا يمكن أن يوصف بأنه مبادرة وإنما هو عرض لوجهة نظر طرف، دونما أية دعوة للطرف الآخر”.

وشدد كرموس أن “المبادرة الجدية لا تكون بهذا الشكل المخجل من طرف رفض جميع الحلول السياسية وفر هاربا من موسكو خوفا من أن يلزم بالتوقيع على وقف إطلاق النار”. في إشارة لامتناع حفتر عن التوقيع على المبادرة التركية الروسية التي طرحت قبل أشهر.

ورأى أن المغزى من زيارة حفتر وعقيلة للقاهرة بدا واضحا، وظهر ذلك جليا من خلال كلمة حفتر التي اعترف فيها بفشله، وأراد أن يبين للقيادة المصرية أنها في خطر وأنها مهددة من قبل تركيا ولذلك يتعين على مصر أن تدفع بجيشها في ليبيا ضد تركيا”.

وأكد كرموس أن حفتر  بـ”جهله السياسي”، لا يدرك أن مصر ورغم سوء العلاقة بينها وبين تركيا وتبادل الاتهامات، إلا أنها لم تقطع علاقتها بتركيا، وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين يفوق الخمسة مليار.

وتابع: ” مصر تعلم جيدا مدى فشل حفتر وأنه لا يمكن أن يحقق أي نصر، ولكن بما أنها تستفيد ماديا من وراء هذه الحرب، وأن الفاتورة مدفوعة من الإمارات فلا بأس من تظهر نوعا من الدعم لحفتر مغلف بإطار سياسي، وأنا متأكد أن مصر أول من سيتخلى عن هذا الفاشل بمجرد توقف الدعم المادي”.