الرئيسية » أخبار رئيسية » نتنياهو داخل قفص المحكمة بتهمة الفساد.. ممنوع الاقتراب أو التصوير
أم الدنيا ـ يقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أمام محكمة القدس الجزئية، بعد اتهامه بالفساد، حيث يعد أول رئيس وزراء في البلاد يواجه اتهامات جنائية أثناء توليه منصبه. ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، يواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، والتي ينفيها جميعها بشدة. اقرأ أيضًا : عداد كورونا في العالم.. 5 ملايين و400 ألف إصابة وتعافي مليونى و240 ألف ويمثل نتنياهو أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، بعد أسبوع من أدائه اليمين لولاية خامسة على رأس حكومة وحدة في إسرائيل، منهيا أكثر من عام من الجمود السياسي في أعقاب ثلاث انتخابات غير حاسمة. وكان نتنياهو وصف المحاكمة بأنها حملة اضطهاد من اليسار هدفها الإطاحة بزعيم يميني يتمتع بشعبية. لكن من المتوقع أن يحضر نتنياهو أولى جلسات محاكمته والتي ستنطلق في تمام الساعة الثالثة (بتوقيت القدس)، إذ أمرت المحكمة رئيس وزراء الاحتلال بالمثول أمامها. وكان محامو نتنياهو قد طلبوا من محكمة القدس الجزئية إعفاءه من المثول. وجادلوا بأن وجوده ليس ضروريا للاستدعاء لأن موكلهم قد قرأ هذا الاتهام عدة مرات بالفعل، وأن وجود حراسه الشخصيين في الغرفة ينتهك متطلبات الإبعاد الاجتماعي لوزارة الصحة. ورفضت المحكمة الطلب، قائلة إن نتنياهو "يجب، عليه المثول مثل جميع المتهمين الآخرين، المثول وإلقاء أقواله أمام المحكمة"، وأنه لا توجد أسباب لمنحه إعفاء أو استثناء في هذه القضية. ويواجه نتنياهو تهما بالاحتيال وخيانة الأمانة وقبول الرشاوى في سلسلة من القضايا، وهو متهم بقبول هدايا باهظة الثمن، مثل علب الشمبانيا والسيجار، من الأصدقاء الأثرياء وتقديم خدمات إلى أقطاب الإعلام مقابل تغطية إخبارية مواتية له ولأسرته. وتعد الاتهامات الأكثر خطورة التي يواجهها، تعزيز التشريعات التي حققت أرباحًا لمئات الملايين من الدولارات لصاحب شركة اتصالات كبرى بينما يمارس التأثير التحريري من وراء الكواليس على الموقع الإخباري الشعبي للشركة. وكان من المفترض أن تبدأ محاكمة نتنياهو الشهر الماضي، لكن وزير العدل أجلها بسبب وباء فيروس كورونا. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد، أن فرق التصوير الصحفي ستغادر قاعة المحكمة، قبل أن يوضع نتنياهو في قفص الاتهام. ويعني ذلك انه لن تُلتقط له صور وهو داخل قفص الاتهام. ونتنياهو ليس أول زعيم إسرائيلي يحاكم.. فقد ذهب كل من رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت والرئيس السابق موشيه كاتساف إلى السجن في عام 2010. وأولمرت كان يواجه تهم الفساد، وكاتساف متهم بالاغتصاب. لكنهما استقالا. وبصفته زعيما للمعارضة عام 2008 ، قاد نتنياهو دعوات أولمرت لترك منصبه، مشيرا إلى أن زعيم "يغرق إلى عنقه" في المشاكل القانونية فلا يحق له العمل في حكم الدولة. يأتي ذلك في الوقت الذي حطم نتنياهو الرقم القياسي العام الماضي بصفته رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول خدمة في البلاد.
بنيامين نتنياهو

نتنياهو داخل قفص المحكمة بتهمة الفساد.. ممنوع الاقتراب أو التصوير

يقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أمام محكمة القدس الجزئية، بعد اتهامه بالفساد، حيث يعد أول رئيس وزراء في البلاد يواجه اتهامات جنائية أثناء توليه منصبه.

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، يواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، والتي ينفيها جميعها بشدة.
ويمثل نتنياهو أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، بعد أسبوع من أدائه اليمين لولاية خامسة على رأس حكومة وحدة في إسرائيل، منهيا أكثر من عام من الجمود السياسي في أعقاب ثلاث انتخابات غير حاسمة.
وكان نتنياهو وصف المحاكمة بأنها حملة اضطهاد من اليسار هدفها الإطاحة بزعيم يميني يتمتع بشعبية.
لكن من المتوقع أن يحضر نتنياهو أولى جلسات محاكمته والتي ستنطلق في تمام الساعة الثالثة (بتوقيت القدس)، إذ أمرت المحكمة رئيس وزراء الاحتلال بالمثول أمامها.
وكان محامو نتنياهو قد طلبوا من محكمة القدس الجزئية إعفاءه من المثول. وجادلوا بأن وجوده ليس ضروريا للاستدعاء لأن موكلهم قد قرأ هذا الاتهام عدة مرات بالفعل، وأن وجود حراسه الشخصيين في الغرفة ينتهك متطلبات الإبعاد الاجتماعي لوزارة الصحة.
ورفضت المحكمة الطلب، قائلة إن نتنياهو “يجب، عليه المثول مثل جميع المتهمين الآخرين، المثول وإلقاء أقواله أمام المحكمة”، وأنه لا توجد أسباب لمنحه إعفاء أو استثناء في هذه القضية.
ويواجه نتنياهو تهما بالاحتيال وخيانة الأمانة وقبول الرشاوى في سلسلة من القضايا، وهو متهم بقبول هدايا باهظة الثمن، مثل علب الشمبانيا والسيجار، من الأصدقاء الأثرياء وتقديم خدمات إلى أقطاب الإعلام مقابل تغطية إخبارية مواتية له ولأسرته.
وتعد الاتهامات الأكثر خطورة التي يواجهها، تعزيز التشريعات التي حققت أرباحًا لمئات الملايين من الدولارات لصاحب شركة اتصالات كبرى بينما يمارس التأثير التحريري من وراء الكواليس على الموقع الإخباري الشعبي للشركة.
وكان من المفترض أن تبدأ محاكمة نتنياهو الشهر الماضي، لكن وزير العدل أجلها بسبب وباء فيروس كورونا.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد، أن فرق التصوير الصحفي ستغادر قاعة المحكمة، قبل أن يوضع نتنياهو في قفص الاتهام. ويعني ذلك انه لن تُلتقط له صور وهو داخل قفص الاتهام.
ونتنياهو ليس أول زعيم إسرائيلي يحاكم.. فقد ذهب كل من رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت والرئيس السابق موشيه كاتساف إلى السجن في عام 2010.
وأولمرت كان يواجه تهم الفساد، وكاتساف متهم بالاغتصاب. لكنهما استقالا.
وبصفته زعيما للمعارضة عام 2008 ، قاد نتنياهو دعوات أولمرت لترك منصبه، مشيرا إلى أن زعيم “يغرق إلى عنقه” في المشاكل القانونية فلا يحق له العمل في حكم الدولة.
يأتي ذلك في الوقت الذي حطم نتنياهو الرقم القياسي العام الماضي بصفته رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول خدمة في البلاد.