الرئيسية » أخبار رئيسية » قوات الاحتلال تعتدي على الفلسطينيين أمام الأقصى
أم الدنیا ـ قوات الاحتلال تعتدي على الفلسطينيين أمام الأقصى

قوات الاحتلال تعتدي على الفلسطينيين أمام الأقصى

على الرغم أن الفلسطينيين لا يفوتون فرصة العيد لإحياء سننه وإتباع عاداتهم وتقاليدهم في تلك الأيام المباركة إلا أن فرحتهم مشوبة بالحزن نظرًا للأوضاع التي يعيشونها في ظل احتلال غاشم لا يعرف الرحمة ويزيد الأمر صعوبة هذا العام إجراءات كورونا التي ضاعفت من تضييقات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وفي أول أيام عيد الفطر المبارك اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على فلسطينيين، صباح اليوم الأحد، بالضرب بالهروات وأعقاب البنادق بعد محاولتهم الوصول إلى أبواب المسجد الأقصى لأداء صلاة عيد الفطر.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على عدد من المواطنين وكبار السن.

وتجمع العشرات من المصلين على الحواجز الحديدية، واشتبكوا مع قوات الاحتلال وتمكنوا من الوصول إلى ساحة الغزالة عند باب الأسباط لأداء صلاة العيد.

وأصيب عدد من المواطنين وكبار السن جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بأعقاب البنادق والهروات.

واقتحم المصلون الذين تجمعوا بالعشرات حواجز الاحتلال الحديدية واشتبكوا مع قوات الاحتلال وتمكنوا من الوصول إلى ساحة الغزالة عند باب الأسباط لأداء صلاة العيد.

واستمع المصلون بالساحة لخطبة العيد التي كانت تصدح من داخل المسجد الأقصى والذي اقتصرت الصلاة داخله على موظفي وحراس المسجد.

ويتواصل إغلاق المسجد الأقصى منذ شهرين بسبب التدابير الوقائية لمواجهة فيروس كورونا، ومن المنتظر أن يفتح أبوابه بعد العيد، وفق ما أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية.

تقييدات كورونا

وفي الوقت نفسه تشهد الأجواء الفلسطينية تقييدات كورونا والتي تضاعف قوات الجيش الإسرائيلي إجراءاتها بشكل أكبر ضد الفلسطينيين تحديدًا وتعتبرها ذريعة للنيل منهم.

تراجع القوة الشرائية

كما تشهد الأسواق الفلسطينية تراجعا للقوة الشرائية على خلاف الأعياد السابقة ويرجع ذلك إلى مخاوف المواطنين الفلسطينيين في ضوء الأوضاع الاقتصادية المتضررة بسبب كورونا، واشتكى تجار مدينة بيت لحم من ركود الحركة التجارية لهذا العام بخلاف الأعوام السابقة التي كانت من أبرز عاداتهم فيها شراء الملابس للأطفال وهو ما تراجع بشكل كبير هذا العام، كما اعتاد الفلسطينيون صناعة الكعك.

ولعل التقليد الأبرز لدى الفلسطينيين في العيد حيث إنه بدون فسيخ أو سمك البوري المملح أو سماقية لا يكون عيداً.

واتخذ المصلون إجراءاتهم الاحترازية من فيروس كورونا بارتداء الكمامات الواقية واصطحاب سجادات الصلاة والالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي.