الرئيسية » أخبار رئيسية » “تاجر عربي وابنه”.. دليل جديد عن أول ظهور لفيروس كورونا في أوروبا
أم الدنيا _

“تاجر عربي وابنه”.. دليل جديد عن أول ظهور لفيروس كورونا في أوروبا

كشف أطباء فرنسيون النقاب عن دليل جديد يُشير إلى احتمالية ظهور فيروس كورونا المُستجد “كوفيد 19” في فرنسا قبل شهر من إعلان تسجيل أول حالة على أراضيها رسميًا في يناير الماضي، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

 

وقال أطباء في مستشفى بالعاصمة الفرنسية باريس، إنهم وجدوا دليلًا على أن أحد المرضى المُترددين على المُستشفى كان مُصابًا بـ”كوفيد 19″ في ديسمبر الماضي.

في حال تم التأكد من صحة ذلك، سيُظهِر ذلك الدليل أن الفيروس التاجي الغامض كان منتشرًا بالفعل في القارة العجوز في ذلك الوقت، أي قبل فترة طويلة من تشخيص وتسجيل أولى الحالات في فرنسا أو إيطاليا، بؤرة كورونا الساخنة في أوروبا.

وكتب الفريق الطبي الفرنسي في دراسة نُشرت الأحد بالمجلة الدولية لمُضادات الميكروبات: “كوفيد 19 كان منتشرًا بالفعل في فرنسا في أواخر ديسمبر 2019، قبل شهر من إعلان أولى الحالات رسميًا في البلاد”.

وأبلغت فرنسا عن أولى حالات “كوفيد 19” في 24 يناير لدى شخصين لديهما تاريخ سفر إلى مدينة ووهان الصينية – بؤرة تفشي الفيروس – التي يُعتقد أنه زحف منها إلى العالم.

وقال أخصائي العناية المركزة الدكتور إيف كوهين، وزملاؤه في المستشفى إنهم قرروا التحقق من سجلات المرضى في ذلك الوقت للتعرف على ما إذا كان الفيروس منتشرًا بالفعل دون أن يتم اكتشافه.

ووفق السي إن إن، بحث الفريق الطبي سجلات المرضى الذين تم نقلهم إلى المستشفى ويعانون مرضًا شبيهًا بالإنفلونزا في الفترة بين 2 ديسمبر و16 يناير، ولم يتم تشخيصهم بأنهم مُصابون بالإنفلونزا. واختبروا عينات مُجمدة من هؤلاء المرضى لاكتشاف ما إذا كانوا حاملين للفيروس أو مُصابين به.

وأظهرت النتائج، بأن أحد العينات ثبتت إيجابيتها وكانت لرجل جزائري يبلغ من العمر 42 عامًا، مُقيم في فرنسا منذ عدة أعوام ويعمل تاجر سمك، وكانت آخر رحلة له إلى الجزائر في أغسطس 2019.

وذكر الفريق أن الرجل لم يُسافر إلى الصين وأن أحد أطفاله كان مُصابًا أيضًا.

ولم تبدأ أوروبا بالإبلاغ عن أولى حالات “كوفيد 19” حتى يناير، بما في ذلك إيطاليا – الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من الفيروس – التي أعلنت أول حالتين في 31 يناير لسائحين صينيين في روما. كما تم تسجيل أول انتقال مُجتمعي لعدوى الفيروس في نهاية فبراير ببلدة كودوجنو في محافظة لومباردي، شمال إيطاليا.

وسجّلت فرنسا حتى الآن 170 ألف حالة، و25 ألف وفاة، فيما تعافى أكثر من 52 ألفًا.