الرئيسية » أخبار رئيسية » بعد 4 سنوات على الحادث.. هذه أسباب تحطم طائرة ركاب إماراتية
أم الدنيا ـ بعد 4 سنوات على الحادث.. هذه أسباب تحطم طائرة ركاب إماراتية

بعد 4 سنوات على الحادث.. هذه أسباب تحطم طائرة ركاب إماراتية

توصل محققون إلى أن قائدي طائرة الركاب التابعة لشركة طيران الإمارات يتحملان مسؤولية تحطمها في 2016 عند محاولتها العدول عن الهبوط في دبي، بسبب عدم ملاحظتهما بأن إعدادات محركات الطائرة بوينج 777 كانت منخفضة للغاية.

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات، في بيان لها، اليوم الخميس، أن الطيارين حاولاً التخلي عن عملية الهبوط بعدما كانت الإطارات الرئيسية قد لامست الأرض بالفعل وهو ما منع الاستفادة من قوة المحرك الكاملة.

وأوصت هيئة طيران الإمارات بتعزيز تدريب طياريها على مثل تلك المواقف، إضافة إلى تقديم توصية بوينج بتعزيز نظام تنبيه الطاقم وكتيب الإرشادات للتعامل معها.

وخلال الحادث قتل رجل إطفاء وهو يكافح ألسنة اللهب التي شبت في الطائرة من طراز بوينج 777-300 في رحلة قادمة من الهند بعد أن انزلقت على مدرج مطار دبى على بطنها في أغسطس 2016، وإجلاء من كانوا على متن الطائرة وعددهم 300 شخص دون أن يصابوا بأذى.

يشار إلى أن طياري الشركات الإماراتية دائماً ما يتم عن عدد من الفضائح التي تتعلق بهم، والتي كان آخرها ظهور نتيجة اختبار الكحول مؤشراً إيجابياً لأحد طياري شركة “فلاي دبي” الإماراتية للطيران، خلال تأهبه لقيادة رحلة من النيبال، قررت الـشركة إحالته إلى التأديب

وخضع الطيار لفحص وتم اكتشاف أن مستوى الكحول في دمه أعلى من المستوى المقبول قانوناً، بعدما أثار عضو في الطاقم مخاوف من أن الطيار ثمل.

كما قرّرت محكمة “تاج مانشستر” البريطانية سجن مضيف كان يعمل في شركة “طيران الإمارات” 8 سنوات؛ لمحاولته تهريب عقار الهيروين المخدّر، بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني (142 ألف دولار أمريكي) إلى بريطانيا.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عبر موقعها الإلكتروني حينها، أن المضيف استخدم امتيازات وظيفته في محاولة تهريب هيروين.

وشهد مطار دبي الإماراتي انخفاضاً في المسافرين خلال العام الماضي بنسبة 3.1% عن العام السابق؛ ليسجل أول تراجع سنوي في حركة السفر.