الرئيسية » أخبار رئيسية » متى يكون الصداع علامة على الإصابة بورم دماغي؟
أم الدنيا_ متى يكون الصداع علامة على الإصابة بورم دماغي؟

متى يكون الصداع علامة على الإصابة بورم دماغي؟

يمكن أن تكشف أورام الدماغ عن نفسها من خلال مجموعة من الأعراض، مع وجود أنواع معينة من الصداع التي تشكل علامة تحذيرية للورم الخبيث.

وينشأ الورم الدماغي عن تكاثر خلايا بطريقة غير طبيعية، حيث تصنّف الأورام وفقا لسرعة نموها ومدى احتمال عودتها بعد العلاج.
وتعتمد حالة الفرد على مجموعة من العوامل، بما في ذلك وضع الورم في الدماغ. وهناك مجموعة كبيرة من الأعراض المرتبطة بأورام الدماغ.
وكشف مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن الصداع من الأعراض الشائعة جدا للمرض. ومن غير المحتمل أن يكون لدى الفرد ورم في الدماغ إذا كان الصداع هو العارض الوحيد. ولكن زيارة الطبيب ضرورية في الحالات التالية:
– معاناة من الصداع الشديد (خاصة عند الاستيقاظ كل صباح).
– تكرار حدوث الألم والصداع بشكل أكبر.
– التعرض لصداع رأسي لم يُشعر به سابقا.
– الإصابة بالصداع والمرض معا.
بالإضافة إلى تفاقم الألم والشعور بالضغط على الرأس، عند العطاس أو السعال، وممارسة الرياضة والصراخ.
وشرح مركز أبحاث السرطان، بالقول: “إن الجمجمة مكونة من العظام، لذا هناك مساحة ثابتة لعمل الدماغ، وفي حال وجود ورم، فإن ذلك يزيد الضغط داخل الجمجمة”.
وتقول إدارة الصحة الوطنية البريطانية، يمكن أن تشمل الأعراض الأخرى لورم الدماغ ما يلي:
– الشعور الدائم بالغثيان والمرض والنعاس.
– التغيرات العقلية أو السلوكية، مثل مشكلات الذاكرة أو التغيرات في الشخصية.
– الضعف أو الشلل التدريجي على جانب واحد من الجسم.
– مشكلات في الرؤية أو الكلام.
ولاحظت إدارة الصحة أن أعراض ورم الدماغ تختلف تبعا للجزء المحدد من الدماغ المصاب.
وليس من الواضح تماما ما الذي يسبب أورام الدماغ، ولكن Mayo Clinic ذكرت أن الأطباء حددوا بعض العوامل، التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بورم في الدماغ. وتشمل عوامل الخطر:
– التعرض للإشعاع، مثل الإشعاعات المؤينة والإشعاع الناتج عن القنابل الذرية.
– وراثة المرض عن العائلة، مع وجود مورثات جينية تزيد خطر الإصابة بأورام الدماغ.
وخلص مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، إلى أن زيادة الوزن أو السمنة تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الدماغ.