الرئيسية » أخبار رئيسية » ترامب يستخدم الفيتو الثالث ضد الكونجرس بسبب السعودية والإمارات
أم الدنيا ـ ترامب: ليس لدي هاتف نقال شخصي منذ سنوات!
دونالد ترامب

ترامب يستخدم الفيتو الثالث ضد الكونجرس بسبب السعودية والإمارات

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” استخدم حق النقض “الفيتو” ضد قرار الكونجرس، الذي اتخذه، في وقت سابق من الشهر الجاري، والقاضي بحظر توريد أسلحة إلى السعودية والإمارات، لتصل عدد مرات استخدام الرئيس الأمريكي “الفيتو” ضد الكونجرس إلى ثلاثة خلال العام الجاري فقط.

وبحب ما نشرته وكالة “بلومبرغ”، في ساعة مبكرة من صباح الخميس، فإن “ترامب” قال، في رسالة إلى مشرعين أمريكيين نشرها البيت الابيض، رافضا قطع صفقات السلاح مع الرياض وأبوظبي، إن “هذا القرار سيضعف القدرة التنافسية العالمية لأمريكا ويضر بالعلاقات المهمة مع حلفائنا وشركائنا”.

والأربعاء الماضي، توقع أعضاء بالكونجرس، فيتو “ترامب” الجديد، أبرزهم السيناتور “كريس ميرفي”، الذي كتب عبر حسابه بـ”تويتر”، إن “ترامب قد يستخدم ثغرة غامضة في قانون الحد من مبيعات الأسلحة لتدشين عملية بيع قنابل إلى المملكة العربية السعودية (تلك التي تلقيها على اليمن) بطريقة لا تسمح للكونغرس بالاعتراض”.

وأضاف: “قد يحدث ذلك هذا الأسبوع”.

وكان الكونجرس، قد صادق، هذا الشهر، على قرارات حظر بيع الأسلحة، في خطوة شكلت صفعة لادارة “ترامب”، التي اتخذت مسارا استثنائيا في مايو/أيار الماضي، بتجاوز موافقة الكونجرس على إبرام الصفقات.

وقال وزير الخارجية “مايك بومبيو” إن الإدارة كانت تستجيب لحالة طارئة تسببت بها ايران، العدو اللدود للسعودية.

لكن أعضاء الكونجرس، بمن فيهم بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ، قالوا إنه لا توجد أسباب مشروعة لتجاوز الكونجرس الذي يملك الحق برفض صفقات الأسلحة.

وهذه هي المرة الثالثة التي يستخدم فيها “ترامب” الفيتو منذ بداية رئاسته.

واستخدم الرئيس الأمريكي الفيتو لأول مرة، في وقت سابق من هذا العام، في إجراء يهدف إلى إنهاء إعلان الطوارئ على المستوى الوطني الذي استخدمه لتمويل الجدار على طول الحدود الجنوبية.

وفي أبريل/نيسان الماضي، استخدم الرئيس الأمريكي الفيتو ضد قرار دعمه الجمهوريون والديموقراطيون في الكونجرس بغرفتيه يفضي إلى سحب الدعم الأمريكي للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

وتدعم الولايات المتحدة التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن بمهام لإعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو، فضلا عن دعم يتعلق بجمع المعلومات والاستهداف.