الرئيسية » أخبار رئيسية » مع اقتراب اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. الأمم المتحدة ترصد حقائق وأرقاما “مخيفة”
مصر الجديدة_ مع اقتراب اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. الأمم المتحدة ترصد حقائق وأرقاما "مخيفة"

مع اقتراب اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. الأمم المتحدة ترصد حقائق وأرقاما “مخيفة”

تحيي الأمم المتحدة، في الثاني عشر من يونيو ذكرى “اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال”، والذي دشنته منظمة العمل الدولية التابعة للأم المتحدة، عام 2002؛ لتركيز الاهتمام على مدى انتشار ظاهرة عمل الأطفال في العالم، والعمل على بذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة.

 

ونشرت الأمم المتحدة حقائق وأرقام عن عمالة الأطفال جاءت كالتالي: يعمل في جميع أنحاء العالم 218 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-17 سنة. 152 مليون منهم من ضحايا عمالة الأطفال، و73 مليونا، أي أكثر من نصفهم، يعملون في أعمال خطرة عليهم.

– نصف عمالة الأطفال (72.1 مليون) موجودة في إفريقيا؛ 62.1 مليون في آسيا والمحيط الهادئ؛ 10.7 مليون في الأمريكيتين؛ 1.2 مليون في الدول العربية و5.5 مليون في أوروبا وآسيا الوسطى.

– من حيث الانتشار، يعمل طفل واحد من كل خمسة أطفال في إفريقيا (19.6%)، في حين يتراوح معدل انتشار العمالة في المناطق الأخرى بين 3% و7%: 2.9% في الدول العربية (1 من بين 35 طفلاً)؛ 4.1% في أوروبا وآسيا الوسطى (1 من 25)؛ 5.3% في الأمريكيتين (1 في 19) 7.4% في آسيا ومنطقة المحيط الهادئ (1 في 14).

– ما يقارب من نصف الأطفال الذي وصل عددهم نحو 152 مليون طفل، من عمالة الأطفال وتتراوح أعمارهم بين 5-11 سنة. 42 مليون (28%) أعمارهم ما بين 12-14 سنة؛ و37 مليونًا (24%) أعمارهم بين 15 و17 عامًا.

– عمالة الأطفال الخطرة هي الأكثر انتشارا بين سن 15-17، ومع ذلك فإن ما يصل إلى ربع عمالة الأطفال الخطرة (19 مليون طفل) تتم من قبل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة.

– ومن بين 152 مليون طفل في عمالة الأطفال، يوجد 88 مليون طفل من الذكور و64 مليون من الإناث.

– 58 % من جميع الأطفال في عمالة الأطفال و62% من جميع الأطفال في الأعمال الخطرة هم من الذكور، ويبدو أن الذكور يواجهون مخاطر أكبر من الإناث بسبب عمالة الأطفال، لكن هذا قد يكون انعكاسًا لنقص الإبلاغ عن عمل الإناث، وخاصة في عمل الأطفال المنزلي.

– يتركز عمل الأطفال بالدرجة الأولى في الزراعة (71%)، والتي تشمل صيد الأسماك، والغابات، وتربية المواشي والأحياء المائية، وتضم كلا من زراعة المحاصيل والزراعة التجارية؛ 17% في المحاصيل و12% في القطاع الصناعي، بما في ذلك التعدين.