الرئيسية » أخبار رئيسية » فلسطين: لم يتم التشاور معنا بشأن المؤتمر الاقتصادي بالبحرين
أم الدنيا ـ فلسطين: لم يتم التشاور معنا بشأن المؤتمر الاقتصادي بالبحرين
محمد اشتية

فلسطين: لم يتم التشاور معنا بشأن المؤتمر الاقتصادي بالبحرين

قال رئيس الوزراء الفلسطيني “محمد اشتية” الإثنين، إنه لم يتم التشاور مع الفلسطينيين بشأن مؤتمر اقتصادي تعقده الولايات المتحدة في البحرين الشهر المقبل، وصفته واشنطن بأنه جزء أول من خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويأتي المؤتمر الاقتصادي، الذي يعد الخطوة الأولى في تطبيق صفقة القرن، لتشجيع الاستثمار الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولم يبد الفلسطينيون، الذين قاطعوا إدارة “ترامب” منذ اعترافها بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) في أواخر 2017، اهتماما يذكر بمناقشة الخطة.

وأكد “اشتية” في مؤتمر صحفي أن مجلس الوزراء “لم يُستشر حول هذه الورشة المذكورة لا من ناحية المدخلات أو المخرجات أو التوقيت”، فيما لم يفصح عما إذا كان فلسطينيون سيحضرون المؤتمر الذي تستضيفه المنامة يومي 25 و26 يونيو/حزيران أم لا.

وتوقع مسؤولون أمريكيون أن يشارك في المؤتمر ممثلون ومسؤولون تنفيذيون بقطاع الأعمال من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا إضافة إلى عدد من وزراء المالية.

وشدد مجلس الوزراء الفلسطيني على أن “أي حل للصراع.. حل سياسي متعلق بإنهاء الاحتلال، بإحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي”.

وتعتبر (إسرائيل) أن القدس بأكملها هي عاصمتها غير القابلة للتقسيم وقالت إنها قد تعلن أيضا سيادتها على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال “اشتية” للمجلس: “الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية الفلسطينية اليوم هي نتاج الحرب المالية التي تشن علينا بهدف ابتزاز مواقف سياسية ونحن لا نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا السياسية بالأموال”.

وخفضت الولايات المتحدة من المساعدات للفلسطينيين منذ رفضهم لخطواتها مما ساهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية.

ورغم أن ما بات يعرف “بصفقة القرن” لم تعلن رسميا، فإن العديد من تفاصيلها تسربت خلال الشهور الماضية عبر وسائل إعلام عربية وغربية، وعلى لسان أكثر من مسؤول.

وبحسب هؤلاء المسؤولين؛ فإن الخطة ستكون شاملة، وتتجاوز الأطر التي وضعتها الإدارات الأمريكية السابقة، وتتناول كل القضايا الكبرى، بما فيها القدس والحدود واللاجئون، وتكون مدعومة بأموال من السعودية ودول خليجية أخرى لصالح الفلسطينيين.

وفي بداية الشهر الجاري، أعلن صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه “جاريد كوشنر” أن خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط ستكرس القدس عاصمة لـ(إسرائيل) ولن تأتي على ذكر حل الدولتين.

ويعكف “كوشنر” على إعداد خطة السلام منذ نحو عامين، ويُتوقع أن يكشف عنها النقاب في يونيو/حزيران المقبل بعد شهر رمضان.