الرئيسية » أخبار رئيسية » خلال مشاورات التشكيل الوزاري.. نتنياهو يتعهد بضم الضفة الغربية فور طرح “صفقة القرن”
أم الدنيا - نتنياهو: علينا نقل المعركة إلى أراضي العدو وتوسيع أراضينا

خلال مشاورات التشكيل الوزاري.. نتنياهو يتعهد بضم الضفة الغربية فور طرح “صفقة القرن”

نقلت وسائل اعلام عبرية عن مصادر في اتحاد أحزاب اليمين التي حظيت في الانتخابات الأخيرة بخمسة مقاعد برلمانية، ان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المكلف بتشكيل حكومة جديدة بعد فوزه في الانتخابات العامة الأخيرة، تعهد اثناء مفاوضات اجراها مع مندوبي “اتحاد أحزاب اليمين، بأن يعمل على ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية فور إعلان البيت الأبيض عن خطة السلام الامريكية المعروفة بتسميتها الإعلامية “صفقة القرن”.

هذا ولم يرد أي تعقيب من ديوان رئيس الوزراء حول الامر حتى الآن.

يذكر ان رئيس الوزراء الإسرائيلي يجري مفاوضات حثيثة مع عدد من الأحزاب التي فازت بمقاعد برلمانية لتشكيل حكومة ائتلاف جديدة يعتمد فيها بالأساس على أحزاب من يمين الخارطة السياسية.

ومن المعروف ان لكل حزب من هذه الأحزاب السياسية مطالب يطرحها كشرط للانضمام للائتلاف الحكومي العتيد برئاسة نتنياهو، ومن هذه المطالب ما يكون في بعض الأحيان منوطا بميزانيات خاصة ومنها ما يكون ذا طابع سياسي يلامس النزاع العربي الإسرائيلي.

هذا ولم يتمكن نتنياهو لغاية الآن من التوصل الى اتفاق ائتلاف حكومي مع كل الأحزاب المرشحة للانضمام لحكومته، ولذا فهو يعتزم التوجه مجددا الى رئيس الدولة ريفلين لطلب تمديد المهلة التي ينص عليها القانون لتشكيل الحكومة وهي 28 يوما، علما بأن ذات القانون يمنح رئيس الدولة صلاحية تمديد هذه المدة لأربعة عشر يوما إضافيا اذا استدعت الضرورة ذلك.

هذا وقالت الصحافة العبرية انه من المتوقع أن تشمل خطة السلام التي تعدها إدارة ترامب الاعتراف بالمستوطنات كأراض خاضعة للسيادة الإسرائيلية، حسبما ذكرت قناة الأخبار 12، أمس الأحد.

ووفقًا للتقرير، الذي لم ينسب إلى أي مصدر، لا يتوقع أن يعارض الأمريكيون تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية، كما حدث في هضبة الجولان فيما رفض البيت الأبيض التعليق على هذا التقرير.

وفي الشهر الماضي، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن خطة الرئيس الأمريكي للسلام لا يتوقع أن تشمل إقامة دولة فلسطينية وأن “صفقة القرن” لحل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني ستشمل “طرق عملية لتحسين حياة الفلسطينيين”، ولكن ليس دولة ذات سيادة كاملة.