الرئيسية » أخبار رئيسية » المعتصمون السودانيون يزيلون المتاريس ويطالبون باستئناف التفاوض
أم الدنيا ـ المعتصمون السودانيون يزيلون المتاريس ويطالبون باستئناف التفاوض
أرشيفية

المعتصمون السودانيون يزيلون المتاريس ويطالبون باستئناف التفاوض

بدأ المعتصمون حول مقر قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، الجمعة، في إزالة المتاريس والركام حول مقر اعتصامهم، استجابة لشرط المجلس العسكري الحاكم لاستئناف التفاوض حول العملية الانتقالية، ومراحل تسليم السلطة إدارة مدنية.

وراح مئات المتظاهرين يزيلون المتاريس، مرددين هتافات ثورية، في شارع النيل، وهو شارع رئيس شل حركة السير في وسط الخرطوم لعدة أيام.

وفيما كان زملاءه يزيلون حجارة وركاما، قال متظاهر غاضب لوكالة الأنباء الفرنسية: “إذا لم تلب مطالبنا، سنقوم بإعادة بناء المتاريس”.

 وكان المجلس العسكري قد أعلن، الأربعاء، تعليق المباحثات مع قادة التظاهرات لمدة 3 أيام، مشترطا إزالة الحواجز التي أعاقت حركة السير في بعض أجزاء العاصمة، أولاً، قبل استئناف التفاوض.

وجاء قرار المجلس فيما كان من المفترض أن يلتقي قادته بقادة التظاهرات لوضع التصور النهائي للمجلس الجديد الذي سيتولى شؤون السودان في مرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات.

وأقام المعتصمون المتاريس للضغط على المجلس العسكري الحاكم مع بدء التفاوض، الإثنين الماضي، ما تسبب في صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وعلى إثر ذلك المجلس أن وجود متاريس في أرجاء الخرطوم أمر “غير مقبول تماما”، لكن سيسمح باستمرار الاعتصام أمام مقر الجيش.

ويصر المتظاهرون على فترة انتقالية يقودها مدنيون، وهو ما يعارضه الجيش بقوة حتى الآن، منذ استجاب لمطالب الاحتجاجات المستمرة منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأطاح بالرئيس “عمر البشير”، بعد ثلاثة عقود في الحكم.

وسجل مسار المباحثات تقدماً مهماً منذ الإثنين، وكان من المتوقع أن تتناول المباحثات الأخيرة تركيبة المجلس السيادي، إحدى المؤسسات الثلاث التي ستحكم البلاد خلال الفترة الانتقالية، التي اتفق الطرفان على أن تكون مدتها ثلاث سنوات.

إلا أن الصدامات الأخيرة أعاقت استمرار المباحثات، ودفعت المجلس العسكري لتعليق التفاوض، ولم يصدر عنه، حتى الآن، تعقيب بشأن استئناف المباحثات على إثر استجابة المعتصمين لشرطه بإزالة المتاريس والحواجز.