الرئيسية » أخبار رئيسية » الإمارات ترسل ضباطا ومعدات عسكرية إلى بنغازي
أم الدنيا ـ الإمارات ترسل ضباطا ومعدات عسكرية إلى بنغازي
أرشيفية

الإمارات ترسل ضباطا ومعدات عسكرية إلى بنغازي

كشفت مصادر عسكرية ليبية، السبت، أن طائرتي شحن قادمتين من أبوظبي، حطتا في مطار بنينا، في مدينة بنغازي شرق ليبيا، التي تسيطر عليها قوات الجنرال “خليفة حفتر”.

وأكد موقع “ليبيا أوبزرفر” أن الطائرتين تحملان ضباطا إماراتيين، متخصصين في عمليات الطائرات المسيرة، كما تحملان معدات عسكرية.

وقالت مواقع متخصصة برصد حركة الطيران، إن واحدة من الطائرتين تتبع لشركة شحن إماراتية، وإن الطائرتين أفرغتا حمولتيهما في مطار بنينا قبل العودة إلى أبوظبي.

وأمس الجمعة، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر سعودية وصفتها بالرسمية، أن المملكة وعدت بتوفير الدعم المالي للجنرال المتقاعد “خليفة حفتر”، في حربه التي يشنّها على طرابلس، موضحة أنه بينما كانت بعض الدول تتحدث عن دعم الاستقرار بليبيا، قامت أخرى بدعم  قوات “حفتر”.

كما أكدت مصادر عسكرية وسياسية ليبية، الخميس الماضي، أن طائرات فرنسية بدأت في التحليق في سماء طرابلس، لتقديم الدعم لقوات “حفتر”، التي تخوض حاليا حربا ضد قوات حكومة الوفاق، بهدف السيطرة على العاصمة.

ورجحت المصادر أن تكون قاعدة الوطية الجوية، جنوب غربي طرابلس، مقرّا لغرفة العمليات الرئيسية التي سيقود منها “حفتر” حربه على طرابلس، والتي منها سيقدم الخبراء الفرنسيون استشاراتهم العسكرية لإنجاح العملية.

وأثارت الحملة العسكرية التي أطلقها “حفتر” على طرابلس في 4 أبريل/نيسان الجاري، امتعاضا دوليا، رغم أن أطرافا نافذة بالمجتمع الدولي تؤيد ما يقوم به الجنرال المتقاعد بشكل غير رسمي، أبرزها فرنسا وقوى أوروبية أخرى.

ويتردد أن واشنطن أيضا من ضمن مؤيدي تلك العملية العسكرية، رغم الموقف الرسمي الذي عبرت عنه الخارجية الأمريكية برفض تلك العملية.

وقادت بريطانيا توجها في مجلس الأمن لإدانة العملية، وهو ما أيدته بقوة كل من ألمانيا وإيطاليا، بينما طالب وزير داخلية الأخيرة دولا (لم يسمها) بوقف التدخل في ليبيا من أجل مصالح تجارية أو اقتصادية.

أما روسيا، والتي يتردد أنها من أبرز مؤيدي “حفتر” وداعميه، فنأت بنفسها علنا عما يحدث، مطالبة الجنرال الليبي بسحب قواته ووقف تلك العملية.