وقال الرئيس التنفيذي للشركة، تيولدي غيبرمريام، في مؤتمر صحفي عقده بعيد الحادثة إن من بين الضحايا 6 مصريين، ومغربيان، وسعودي، وسوداني، ويمني، وصومالي.

وأشار إلى أن غالبية ضحايا الطائرة المنكوبة من الكينيين الذين بلغ عددهم 32، فيما كان عدد الكنديين 18، والإثيوبيون 9، والإيطاليون 8، و الأميركيون 8، والصينيون 8، والبريطانيون 7، والفرنسيون 7، إضافة إلى أعداد أقل من جنسيات أخرى.

وقال إن الطيار أبلغ سلطات المطار عن أنه “يواجه صعوبات” ويريد العودة، مضيفا أن الطيار “حصل على إذن” للعودة إلى العاصمة الإثيوبية قبيل تحطم الطائرة.

وكان بيان سابق للشركة تحدث عن أن ضحايا الطائرة يحملون جنسيات 33 دولة. ووقعت الحادثة عشية انطلاق اجتماع سنوي كبير في نيروبي لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، وكان من بين الضحايا 4 يحملون جوازات للمنظمة الدولية.