الرئيسية » أخبار رئيسية » صباحي عن تعديل الدستور: السيسي يريد خطف الإنجاز الوحيد المتبقى من ثورة 25 يناير و30 يونيو

صباحي عن تعديل الدستور: السيسي يريد خطف الإنجاز الوحيد المتبقى من ثورة 25 يناير و30 يونيو

حذر المرشح الرئاسي الأسبق “حمدين صباحي”، من محاولات تمرير تعديل الدستور، ومد ولاية الرئيس الحالي “عبدالفتاح السيسي”.

وقال رئيس حزب الكرامة (معارض)، إن الإنجاز الوحيد “الممسوك في اليد” لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، و30 يونيو/حزيران 2013، سيتم خطفه والإغارة عليه، للقضاء على ما بقي من الآثار الإيجابية لهذه الثورة.

وأضاف في حوار تنشره لاحقا صحيفة “المشهد” (مصرية أسبوعية)، أن “محاولة تعديل الدستور عدوان على حق المصريين في أن يختاروا حاكمهم عبر تداول سلمي للسلطة”، مشددا على رفضه تنصيب مستبد دائم، على غرار الرئيس المخلوع “حسني مبارك”، الذي قضى 30 عاما في السلطة.

وتابع: “الحقيقة أن كل من عدلوا الدستور، وهذه سنة مصرية، لم يستفيدوا به، كل من حفر لدستوره حفرة وقع فيها”.

وعن الوضع السياسي في البلاد، وصف البرلماني السابق، ما تقوم به السلطة الحاكمة بأنه تجفيف لمنابع السياسة وحصار للبدائل لمنع ظهور بديل عن هذه السلطة، متهما النظام الحاكم بممارسة سياسة الأرض المحروقة بمنطق “أنا أبقى في السلطة وحيدا مستبدا ولا ينافسني أحد”.

وعلق على ذلك بالقول: “كما كان فرعون يأخذ كل وليد ليتخلص منه كي لا ينافسه، هذه السلطة تجفف كل بديل عنها وتمنعه، بالسجن وبالحصار وبالتضييق وبالقمع وبالمنع وبالاغتيال السياسي وبتشويه السمعة، لأنها لا تريد للمصريين أن يروا بديلا”.

وأكد “صباحي” على قدرة ووعي الشعب المصري الذي عاصر كثيرا من تجارب القهر والاستبداد، على إدراك ما يتعرض له، محملا النظام الحاكم مسؤولية تفاقم حالة التصحر السياسي، وحصار الإعلام، والفقر، والعجز عن التنمية، وتزايد حملات الملاحقة والمنع والقمع.

وتهدف التعديلات الدستورية المزمعة إلى مد فترة الرئاسة لتصبح 6 سنوات بدلا من 4، كما تسعى لفتح إمكانية الترشح لمدد رئاسية أخرى أمام “السيسي”، ما يمكنه من الترشح لفترة رئاسية ثالثة بدلا من انتهاء رئاسته دستوريا بعد فترة الولاية الثانية التي يقود فيها البلاد حاليا في يونيو/حزيران 2022.