الرئيسية » أخبار رئيسية » تفاصيل أزمة تغيير المسمى الوظيفي للمعلمين
أم الدنيا ـ تفاصيل أزمة تغيير المسمى الوظيفي للمعلمين
وزارة التربية والتعليم

تفاصيل أزمة تغيير المسمى الوظيفي للمعلمين

وجد عدد كبير من المعلمين أنفسهم في مأزق كبير بعد تغيير مسماهم الوظيفي في بيانات صحيفة الأحوال التي تدرجها إدارات الإحصاء التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

بدأت أزمة هؤلاء المعلمين، عندما اكتشفوا تغيير مسمياتهم الوظيفية إلى معلم فصل ابتدائي، حيث أجريت تعديلات على صحف أحوالهم، وبدلًا من تسجيل المسمى الوظيفي للوظائف التي يشغلونها حاليًا، تم تسجيل أنه تم تسكين المعلم أو المعلمة في كادر المعلمين على وظيفة معلم ابتدائي.

وأثار القرار غضب المعلمين الذين يشغلون بالفعل وظائف أخرى في المدارس تتناسب مع تخصصاتهم، وأن هذا المسمى كان قد تغير منذ سنوات، بعد أن صدرت لهم قرارات وأوامر تنفيذية بتغيير مسمياتهم الوظيفية إلى مسميات تتناسب وتخصصاتهم، وتسكينهم على المسميات الجديدة.

يذكر أن عددا من هؤلاء المعلمين يعملون معلمي مواد في المراحل الإعدادية والثانوية، وتعديل مسماهم الوظيفي ربما يعيدهم إلى معلمي فصل في المرحلة الابتدائية رغم ابتعادهم عن التدريس في تلك المرحلة منذ سنوات.

في سياق متصل، طالب الدكتور محمد عمر، نائب وزير التعليم لشئون المعلمين، الجميع بالهدوء وعدم الانزعاج، مؤكدًا أن ما جرى من تغيير المسميات الوظيفية يأتي ضمن خطة التطوير، وأن صحيفة الأحوال سيتم تحويلها إلى ما يشبه السيرة الذاتية لكل معلم، تتضمن حتى التدريبات التي يحصل عليها المعلم.

ومن جهتهم، أسس عدد من المعلمين المتضررين صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لتجميع شكاويهم والتواصل مع مسئولي التربية والتعليم لتحديد موعد للقاء لعرض مشكلتهم، خاصة بعد تنامي أخبار بين أوساط المعلمين أن الوزارة تسعى من خلال تغيير المسميات إلى إعادة من تم تعيينهم في السابق على وظيفة معلم ابتدائي إلى وظائفهم السابقة لسد العجز في معلمي المرحلة الابتدائية.