الرئيسية » أخبار رئيسية » إيران: على زعماء الخليج الاقتداء بأمير الكويت
أم الدنيا ـ إيران: على زعماء الخليج الاقتداء بأمير الكويت

إيران: على زعماء الخليج الاقتداء بأمير الكويت

قالت الخارجية الإيرانية إن “أمير الكويت سلك نهجا خيّرا خلال قمة الرياض من أجل الحد من شدة الخلافات”، وأضافت أن “على مجلس التعاون أن يحذو حذو أمير الكويت، بدل إصدار البيانات الفارغة”.

معتبرة أن البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي لا يعكس موقف كل أعضائه، وأن “التناقض بينه والنهج العملي لبعض أعضائه دليل على الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة” منه.

ومن جانبها، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن القمة الخليجية لم تسفر عن شيء.

وقالت وكالة “فارس” إن دعوة ملك السعودية لأمير قطر لحضور القمة الخليجية جاءت لعدة أسباب، أبرزها “رضوخ السعودية للضغوط الدولية الناتجة عن قضية مقتل خاشقجي، وتغيير في مسار السياسة الخارجية للسعودية من أجل تخفيف الضغط على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قضية مقتل خاشقجي، وخوف الرياض من خروج قطر من مجلس التعاون الخليجي والانضمام لقوة مشتركة مع إيران، وضغط البيت الأبيض للحفاظ على وحدة دول مجلس التعاون”.

فيما قالت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، في مقال أوردته، أن “القمة الخليجية اختتَمت أعمالها في الرياض أمس بعد ساعات معدودة ولم تسفر عن أي تطور جديد يستحق الكتابة، والتعليق، فلم نجد إلا كل ما هوَ تكرار ممل لعبارات وردت في بيانات سابقة”.

كما وصفت “غياب أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني عن القمة وإيفاد وزير دولته للشؤون الخارجية، رغم دعوة الملك سلمان بن عبدالعزيز له، بأنه إهانة لدول مجلس التعاون الخليجي، خاصة الممكلة العربية السعودية”.

من جانبه، هاجم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، “أنور قرقاش”، موقف الإعلام الإيراني من تناول القمة الخليجية.

وقال “قرقاش” في تغريدة له على “تويتر”، إنه “من غير المستغرب أن يخرج علينا الإعلام الإيراني والعربي التابع له هذا الصباح وينعى مجلس التعاون للمرة الألف، ومن وجهة نظر أبناء الخليج أن المؤسسة باقية وناجحة ولن تقوضها هذه الأزمة أو تلك. رسائل النعي تمنيات تعبر عن إحباطاتهم”.

وغاب 3 زعماء عن القمة الخليجية، هم: أمير قطر “تميم بن حمد”، وسلطان عمان “قابوس بن سعيد”، ورئيس الإمارات “خليفة بن زايد”.

بينما ترأس وزير الدولة للشؤون الخارجية بقطر “سلطان المريخي” وفد بلاده.

ودعت القمة الخليجية إلى ضرورة تعزيز العمل الخليجي المشترك من أجل تخطي التحديات التي تواجهها دول المجلس، كما أعلن مجلس التعاون الخليجي، في ختام القمة، عن ترحيبه بقرار تأسيس قوة عسكرية مشتركة وتعيين قائد لها.