الرئيسية » أخبار رئيسية » عُثر على زوجته وأبنائه برفقة “عشماوي”.. من هو “عمر رفاعي سرور”؟
أم الدنيا ـ عُثر على زوجته وأبنائه برفقة "عشماوي".. من هو "عمر رفاعي سرور"؟
هشام عشماوي

عُثر على زوجته وأبنائه برفقة “عشماوي”.. من هو “عمر رفاعي سرور”؟

أعلن العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، أمس الاثنين، إلقاء القبض على الإرهابي المصري الهارب “هشام عشماوي” وبرفقته زوجة الإرهابي المصري “محمد رفاعي سرور” وأبنائه.

يأتي هذا بينما قالت مصادر متخصصة في الحركات الإسلامية، منها أحمد عطا، وماهر فرغلي، الباحثين في شؤون الحركات الجهادية، إن الجانب الليبي يقصد “عمر رفاعي سرور” وليس “محمد”.

وبحسب الخبيرين يعتبر “عمر رفاعي سرور”، أحد الثنائي المصري الشهير المنتمي لتنظيم القاعدة، مع “عماد الدين أحمد محمود عبدالحميد”، الذي قُتل في ضربة جوية للقوات المسلحة المصرية بالقرب من الحدود المصرية الليبية.

وارتبط سرور بـ”هشام عشماوي”، أمير تنظيم “المرابطين” الإرهابي والقائد العسكري السابق لتنظيم “أنصار بيت المقدس” الأرهابي، عندما كان يشغل منصب القاضي الشرعي لـ”المرابطين”، ممثل التنظيمات المرتبطة بتنظيم القاعدة في ليبيا.

استند “عمرو” في انضمامه لـ”القاعدة”، وتولي مسؤولية الإفتاء، على خبرة متراكمة نقلها إليه والده “رفاعي سرور”، الذي كان صديقًا مقربًا من قائد تنظيم القاعدة الحالي المصري “أيمن الظواهري”، عندما سجنا معًا في قضية “تنظيم الجهاد” بتهمة اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981، وبث التنظيم إصدارًا مرئيًا في عزائه عام 2012.

خلال جنازة والده بايع “سرور” مرشح الرئاسة وقتها “حازم صلاح أبو إسماعيل”، وصدر ضده حكمًا غيابيًا بالسجن 15 عامًا في قضية “خلية مدينة نصر” التي تعتبر أول قضية للسلفية الجهادية عقب ثورة 25 يناير، بعد اتهام أعضاء الخلية بالحصول على أسلحة من ليبيا عن طريق القيادي الليبي في “القاعدة” “عبدالكريم بلحاج” بهدف إقامة إمارة إسلامية في سيناء.

هرب “عمر سرور” قبل القبض عليه، واستطاع الاختباء في سيناء، وانضم خلالها إلى تنظيم “أنصار بيت المقدس”، وظل هناك حتى آواخر عام 2014، حيث بدأت الخلافات تدب بين أعضاء التنظيم حول مبايعة تنظيم “داعش” من عدمها، وكان “عمر” يرى أن الدواعش هم خوارج العصر، في الوقت الذي كان يرى فيه أغلب أعضاء التنظيم غير ذلك.

بعد هذا الخلاف، وكما اعتادا على “الجهاد” سويًا، رحلا “عمر سرور” و”هشام عشماوي” سويًا يرافقهما “عماد الدين عبدالحميد” إلى ليبيا، حيث انضموا إلى “كتائب درنة” التابعة لتنظيم “القاعدة”، والتي كانت تستعد لمواجهة عناصر تنظيم “داعش” في محاولاتهم للهجوم على المدينة.