الرئيسية » أخبار رئيسية » سري للغاية .. تسريب اجتماع دبلوماسيين من فرنسا وبريطانيا وكندا ودولة عربية
أم الدنيا ـ دراسة ترصد تداعيات فشل بن سلمان على مصالح إسرائيل
محمد بن سلمان

سري للغاية .. تسريب اجتماع دبلوماسيين من فرنسا وبريطانيا وكندا ودولة عربية

يواصل موقع أم الدنيا الإخباري نشر المزيد من المعلومات المسربة وذلك عبر مصادره الخاصة.

وقد نشر الموقع في وقت سابق تسريبات مسؤول مصري كبير عن السعودية وسائر الدول العربية واليوم يقوم بنشر تسريبات اجتماع ضم دبلوماسيين من فرنسا وبريطانيا وكندا ودولة عربية حضروا العيد الوطني لإحدى دول العالم وكانوا يتحدثون عن قضايا الشرق الأوسط.

وقد سرب مصدر حضر الاجتماع ما دار فيه للموقع حيث نقل أن الدبلوماسي الفرنسي قال: كان تصرف السلطات السعودية مع سعد الحريري (رئيس الوزراء اللبناني) أشنع وأغرب تصرف رأيته تقوم به سلطات دولة تجاه مسؤول كبير لدولة أخرى طوال خدمتي في السلك الدبلوماسي. والأهم أن السلطات السعودية لم يكونوا يريدون الإفراج عنه حتى تدخل الرئيس ماكرون نفسه وسافر إلى السعودية وثار ثائره هناك وتعامل بغضب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حتى استطاع إنقاذ الحريري من أيديه.

وأضاف الدبلوماسي: إن الأكثر استغرابا هو أن ولي العهد السعودي اعتبر احتجاز الحريري شأنا داخليا ووصفه “وسيطا سعوديا” ما أدى إلى تعامل الرئيس مع ولي العهد بشدة.

وتابع الدبلوماسي: يرى خبراؤنا أن أحد أسباب هزيمة تحالف 14 آذار في الانتخابات التشريعية اللبنانية الأخيرة كان هذا الإذلال الكبير الذي تعرض له الحريري فالناخبون سحبوا ثقتهم من التحالف ومن الحريري بعد هذا الحادث كما أن هزيمة تحالف مدعوم سعوديا في الانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة كانت بسبب تصرفات السلطات السعودية الاستعلائية في العراق وإذلال التحالف الآنف الذكر أمام أعين الشعب العراقي.

وأردف قائلا: قبل فترة قام القائم بأعمال السفارة الإماراتية بتشجيع سفراء الكويت والسعودية والبحرين ليطلبوا اجتماعا مع وزير الخارجية الفرنسي لكن لم يقبل الوزير ولا نائبه ولا المدير العام المختص لقاءهم وفي نهاية المطاف حدد رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جيروم بونافون موعدا للقائهم. فيما بعد حكى لنا بونافون أن القائم بأعمال السفارة الإماراتية استطاع بمكر واحتيال أن يجعل السفير السعودي أول من بدأ بالكلام في الاجتماع فقال السفير السعودي بصراحة ووقاحة – وكأنه كبير هؤلاء السفراء – كان على قناة فرانس 24 ألا تقوم بإجراء مقابلة مع الحوثيين. وهكذا اتضح لنا أن كل الجهود التي بذلها القائم بأعمال السفارة الإماراتية لإجراء ذلك الاجتماع إنما كان بسبب أن قناة فرانس 24 بثت مقابلة مع عدد من الناس كان من ضمنهم بعض الحوثيين. هذا واتخذ السفير الكويتي في ذلك الاجتماع موقفا محايدا وسلبيا تماما مرددا نفس العبارة المعروفة وهي ضرورة الحل السياسي في اليمن. فكان من الواضح أنه إنما تحدث للتهرب من الضغوط السعودية الإماراتية.

وأشار الدبلوماسي الفرنسي إلى الموقف الذي اتخذه القائم بأعمال السفارة البحرينية قائلا: كان موقفه مضحكا للغاية حيث اعتبر مقابلة عادية سببا لإضعاف التحالف العربي برمته وأدى كلامه هذا إلى أن يبتسم الحضور سخرية لكن القائم بأعمال السفارة الإماراتية لم يكتف بهذا وإنما اتهم مراسل قناة فرانس 24 بأنه حوثي. وعندما أوضح لهم بونافون أن الحكومة الفرنسية لا يمكنها أن تتدخل في الشؤون المتعلقة بوسائل الإعلام الخاصة وحتى الحكومية ضحك القائم بأعمال السفارة الإماراتية ضحكة حمقاء وقال بوقاحة تامة: قولوا لنا كم مبلغا يجب أن ندفع ولمن؟ حتى لا تتكرر مثل هذه المقابلات.

وقال الدبلوماسي الكندي: لا يقتصر تصرف السعودية المهين والاستعلائي على تصرفها مع أمثال الحريري وسائر المسؤولين العرب وإنما سبق أن اشتبه الأمر عليها وقامت بنفس التصرف معنا كدول غربية. فانظروا كيف قامت السلطات السعودية أخيرا بلعبة صبيانية وكالعادة أرغموا دولا أخرى على دعمهم واتخاذ مواقف ضدنا بعدما أبدينا قلقنا تجاه انتهاك سافر لحقوق الإنسان في المملكة حيث قامت السلطات بإلقاء القبض على ناشطة حقوقية مشهورة تسلمت جائزة أشجع امرأة من ميشيل أوباما وهيلاري كلينتون وذلك بسبب الجهود التي بذلتها لإنقاذ أخيها من المعاقبة الوحشية في المملكة. وكان شقيق قد هذه الناشطة قد تم إلقاء القبض عليه جراء نشاطاته الحقوقية المدنية تماما وقضى القضاء السعودي بسجنه 7 سنوات و600 جلدة.

وبعد أن قمنا نحن وبعض منظمات حقوق الإنسان بمشاورات ودية وسرية مع السلطات السعودية ووجدنا أمارات تدل على عفوه أو تخفيف لافت للنظر لعقوبته أعلمنا أسرته بهذا الأمر في محكمة الاستئناف وطلبنا منهم إيقاف جهودهم وألا يقوموا بشيء غير طلب الاستئناف غير أن المحكمة ردت – بشكل لا يصدق – بالقضاء برفع عقوبته إلى 10 سنوات و1000 جلدة على سلامة نيتنا وطلبنا الودي وكل ما قمنا به هو أننا اعترضنا على هذا الحكم والحكم بإلقاء القبض على تلك الناشطة في حساب السفارة الكندية في الرياض على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا كل ما فعلناه وليس أكثر. لكن كانت نتيجته هي المفاجأة التي أثارته السعودية وكالعادة حاولت الكويت وسلطة عمان لعب دور الوساطة لأن تقوم السعودية بالعفو عنا!
من جهته قال الدبلوماسي البريطاني: باتت السلطات السعودية – دون أن تعرف – دمى بأيدي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وكلما تجتمع السلطات السعودية والإماراتية تتصرف الأولى وكأنها كبيرة الثانية بل كبيرة منطقة الخليج برمتها ولا تبدي السلطات الإماراتية الماكرة أي رد فعل سلبي.

فمثلا أرسل محمد بن سلمان قبل فترة رسالة إلى رئيسة الوزراء تيريزا ماي بعدما استاء استياء شديدا مما نشرته جارديان وطلب فيها بصراحة من ماي أن تعتذر إليه (قال الدبلوماسي البريطاني هذا القول بضحكة عالية واستهزاء). فاستغربنا من هذه الوقاحة والحماقة استغرابا شديدا وتساءلنا لماذا قام بهذا الطلب الغبي؟ ثم اتضح لنا بعد تأمل ودراسة أن محمد بن زايد حكى له حكاية مبالغ فيها وهي أنه أرغم ماي على الاعتذار بعدما نشرت جريدة بريطانية تقريرا حول انتهاك حقوق الإنسان في الإمارات. هذا وأصل الحكاية هو أن جارديان قامت بنشر تقرير حول انتهاك حقوق الإنسان في الإمارات قبيل إبرام اتفاقية هامة ومربحة جدا لبريطانيا مع الإمارات وكنا قلقين من أن هذا التقرير قد يؤدي إلى استياء السلطات الإماراتية وبالتالي إلى عدم قيامهم بإبرام الاتفاقية ولهذا أرسلت تيريزا ماي رسالة للسلطات الإماراتية أعربت فيها عن أسفه لما فعلته جارديان ولم تكن رسالتها أكثر من ذلك. غير أن بن زايد حكى هذا الأمر العادي لبن سلمان على نحو أدى به إلى توهم غبي فطالب اعتذار ماي إليه وقام 10 داوننج ستريت برد فعل شديد اللهجة على طلبه هذا فحاول في زيارته إلى بريطانيا أن يتابع طلبه الغبي في لقاءات عدة. أما أكثر الأشياء إثارة للشفقة فهي حالة المسؤولين البحرينيين تجاه السلطات السعودية والشكاوي التي يبثونها سرا.

وكان أحد أعضاء الأسرة الحاكمة البحرينية يقول: إن السلطات السعودية يعتبروننا -أمراء البحرين- حتى أقل من أمراء المحافظات السعودية وذلك أنهم أمراء مشهورون وذوو شأن عال ولذلك لا يمكن لبن سلمان أن يتعامل معهم تعاملا غير محترم في حين أن تعامل السلطات السعودية معنا كبحرينيين تعامل صاحب الانتداب مع من يعيش تحت أيديه وتعامل المنقِذ مع المنقَذين كأن وجودنا برمته يرتبط بهم وبتواجدهم العسكري في البحرين ولذلك لا يراعون حتى أقل التقاليد الدبلوماسية ولا يبدون حتى الاحترام الظاهري للسلطات البحرينية.

وأضاف الدبلوماسي البريطاني: قال لنا بعض مسؤولي الفيفا إن السعودية بعد فضيحة منتخبها الوطني في كأس العالم روسيا قامت بالتواطؤ مع اتحاد الكرة المصري ليخسر المنتخب المصري أمام منتخبها حتى تتمكن من المحافظة على ماء وجهها واكتساب الحد الأدنى من النقاط.

بعد ذلك علمنا من خلال مصادر موثوق فيها أن اتحاد الكرة المصري واللاعبين كانوا يرفضون رفضا شديدا أن يخوضوا في مباراة صورية ويخسروا النتيجة أمام السعودية ما أدى إلى أزمة في معسكر المنتخب المصري لكن السلطات السعودية استطاعوا إرضاء بعض اللاعبين للقيام بهذه المهمة وذلك عبر التواطؤ مع الرئيس السيسي نفسه ومنح مبالغ ضخمة إلى 16 من المسؤولين المصريين بالإضافة إلى تقديم تبريرات سياسية وقومية كثيرة.

وقال الدبلوماسي العربي في الاجتماع: أنا موافق في أن السلطات الإماراتية تحاول دائما أن تجعل ولي العهد السعودي في المقدمة وتقف هي نفسها في الخلف غير أن أكثر الدول العربية مستاءة من تصرفات مماثلة لحكام السعودية الجدد لكن حكام هذه الدول لا تسمح لشعوبهم أن يعلموا هذه التصرفات المذلة والمهينة حتى يجتنبوا بذلك من ردود أفعالهم.

فقبل فترة تم انتشار تصريحات لمسؤول مصري ضد السياسات والتصرفات السعودية الإماراتية على نطاق محدود جدا إلا أن السلطات المصرية قضت على هذا الخبر في مهده بعد العلم به. وحكى لي السفير السعودي في مصر قبل أيام أن سلطات بلادنا وكذلك السلطات الإماراتية بمجرد أن سمعوا الخبر قاموا باتصالات متعددة ومنفصلة مع القصر الرئاسي ووزارتي الخارجية والثقافة وطالبوها بشدة أن تحدد قائل تلك التصريحات وتعتقله وتعاقبه أشد معاقبة. وأضاف السفير السعودي: لم نقبل توسلات السلطات المصرية بالانتظار لفترة وعلى هذا أعلمونا فورا أنهم ألقوا القبض على مساعد وزير الخارجية الأسبق معصوم مرزوق في هذا الصدد. غير أننا لم نترك القضية وإنما نتابعها لمعاقبة مرزوق وتحديد مجموعته.

وأضاف الدبلوماسي العربي المذكور:

إن المسؤولين الأردنيين مستاؤون من تصرفات السعودية أيضا وخاصة بعد الاضطرابات الأخيرة في الأردن وذلك أنها طلبت مساعدات من دول الخليج ثم قامت هذه الدول بتخصيص مساعدات ضئيلة لها وطلبت منها في المقابل أن تتعاون مع السعودية في جميع المجالات خاصة في موضوع فلسطين وصفقة القرن وإيران متبجحة بمساعداتها لها ومرددة القول التالي: “نحن من أنقذنا الملك عبد الله الثاني”.

وعلق الدبلوماسي الفرنسي على قول الدبلوماسي العربي قائلا:

نجد هذا الاستياء من مساعدات السعودية المهينة عند التونسيين أيضا فأخبرتنا وكالة الإستخبارات الفرنسية أن السعودية تمارس ضغوطا على السلطات التونسية لإقامة علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل. وأضافت الوكالة أنها ترى أن السعودية – نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية – تراهن على وزير الداخلية التونسي السابق وقامت بتكوين تنظيم سري من ضباط عسكريين وأمنيين ومسؤولين حكوميين ليحلوا محل الحكومة الحالية عبر انقلاب. كما أنها استطاعت النفوذ في حركة النهضة التونسية وقامت بالتوظيف الكامل للفرع الإعلامي للحركة لتنفيذ أهدافها.

وقال الدبلوماسي العربي بمزاح: إنكم تصرفون مبالغ ضخمة لتحصلوا على معلومات عن آل سعود من خلال أجهزتكم الاستخباراتية في حين أننا نحصل على معلومات أهم بصورة مجانية وذلك أن محمد بن سلمان قام بتصرف عنيف ضد سائر الأمراء السعوديين فلم يبقوا مكتوفي الأيدي بل ذهبوا عند مسؤولي بعض الدول العربية وبعض الصحف وكشفوا عن أسرار متعلقة بالأسرة الحاكمة السعودية. إنهم كشفوا لنا عن معلومات مفصلة ودقيقة وإني على علم بأنهم ذهبوا إلى دول أخرى أيضا. ثم هناك منافذ كبيرة أخرى للحصول على المعلومات بشأن آل سعود فمثلا جاءت امرأة عراقية جميلة جدا إلى سفارتنا وقدمت نفسها كحبيبة ثامر السبهان وقالت إن السبهان عاشرها سنتين واعدا إياها بأن يتزوج بها ويشتري لها فيلا في الولايات المتحدة الأمريكية ويجعلها سعيدة لكنه فجأة قطع علاقاته معها ولم يعد يرد على اتصالاتها الهاتفية. ثم علمت أن السبهان ارتبط بامرأة أخرى في العراق ونسيها. وتابعت إنها تمتلك فلاشة كبيرة الحجم أخدت عدة نسخ من ملفاتها وأعطاها لأشخاص موثوق فيهم لينشروها إذا لم يقم السبهان بتحقيق وعوده. وادعت أن هذه الفلاشة التي سرقتها من السبهان تحتوي على معلومات كثيرة ومراسلات بينه ووزارات خارجية السعودية والعراق ولبنان وجهات أمريكية ومجموعات معارضة سورية وعراقية ومجموعات سياسية ومذهبية في دول المنطقة وإيصالات المبالغ التي دفعها لها.

وأضاف الدبلوماسي العربي: نحن على اتصال بهذه المرأة وطلبنا منه أن تعطينا نسخة من ملفات الفلاشة مقابل ثمن جيد في حالة التحقق من صحة الوثائق فقامت بطباعة 20 صفحة من المراسلات وأرسلتها لنا ويؤكد الفحص الأولي أنها غير مزورة.

كذلك ادعت المرأة أنها تمتلك فيديوهات خاصة بالسبهان تنوي نشرها غير أنها لم تكشف لنا عن محتويات الفيديوهات.

وقال الدبلوماسي الكندي: في اجتماعاتنا الدبلوماسية مع شركائنا الغربيين وبعض أصدقائنا في الشرق الأقصى حذرنا مرات من أن تحركات السلطات الإماراتية ورعونة ولي العهد السعودي والتصرفات الراديكالية التي يقومون بها في المنطقة خاصة مع إيران يمكن أن تؤدي إلى حرب كبيرة في الدنيا تؤثر في جميع العالم تأثيرا مرعبا حيث إن السلطات الإيرانية أثبتوا أنهم يردون على الشر بالشر ولا يقدمون تنازلات أمام القوى أيا كانت بل إن العسكريين الإيرانيين وبعض التيارات الإيرانية بحاجة إلى مثل هذه الحرب أساسا ليقوموا بتحقيق غاياتهم التوسعية.

فإذا هم يهددون اليوم أنهم يغلقون مضيق هرمز في حالة مواجهة خطر جاد فمن المؤكد أنهم سوف يقومون بهذا العمل في حالة إحساسهم بالخطر والشاهد على كلامي هو الضربات التي وجهتها إيران للولايات المتحدة ثأرا للضربات التي تلقتها منها في الثمانينات وطبعا قامت الولايات المتحدة بتعتيم الخبر والتكتم عليه وذلك أنها كانت تعلم أنها سوف تدخل في مغامرة مجهولة النهاية.

إن إغلاق مضيق هرمز بمعنى قطع تصدير النفط وارتفاع رهيب لأسعاره وإعاقة الاقتصاد العالمي وعلى هذا أرجو أن ينتبه السلطات السعودية وسائر أصدقائنا إلى هذا الأمر ويكفوا عن إشعال النيران.

وقال الدبلوماسي الفرنسي: بسبب هذه المخاوف قدمنا تحذيرات صريحة للسلطات السعودية حتى إننا حاولنا أن نجنب قطر من خطر الهجوم العسكري السعودي لها والذي كان قد تم تصميمه بالتعاون مع بعض شركائنا للأسف.

وأضاف الدبلوماسي الفرنسي: إن أوروبا تحرص بصورة عامة على التقليل من دور السعودية في المناسبات السياسية وزيادة دور الكويت وعُمان وقطر ومن هنا ترغب في مواصلة رئاسة الكويت لمجلس التعاون وبدورها تحرص الكويت على لعب دور أكثر فاعلية وطبعا أكثر اعتدالا من السعودية ولهذا أعربت لنا عن رغبتها في مواصلة رئاستها لمجلس التعاون.