الرئيسية » أخبار رئيسية » ديفيد الروماني يكتب: الخيال في قفص الاتهام
أم الدنيا ـ ديفيد الروماني يكتب: الخيال في قفص الاتهام
خالد الجندي وخالد منتصر

ديفيد الروماني يكتب: الخيال في قفص الاتهام

تفاجانا الصدام الحاد بين خالد الجندي الشيخ المعروف، والطبيب المعروف والكاتب العلماني خالد منتصر. معركة فنية سبب هذا جدال تماثيل عارية لا تثير الغرائز الجسدية بل بالعكس ترقي المشاعر الوجدانية لدي الإنسان المصري .
1. من لا يعرف خالد منتصر(المنتصر)
من المعروف عن د- خالد منتصر قامة علمية وفنية منذ أن أقام برامج تنويرية على قنوات مختلفة إلى برنامج حصة قراءة الذي اهواة لتنوير شخصي، إضافة لمقالاته ضد خفافيش ظلام بشكل أسبوعي.
2. قصة تمثال الفني الذي ضايق مولانا:
هذا التمثال الذي يضايق مولانا الجندي العراة والصور التي نشرها على صفحته هي صور لتمثال من عصر النهضة، يسمى اغتصاب بروزربينا The Rape of Proserpina، ويقول عنه إنه “منحوتة فنية مشهورة أبدعها النحات الإيطالي جيان لورينزو برنيني عندما كان في الـ23 من عمره، أي في العام 1621. والمنحوتة المصنوعة من الرخام الإيطالي الفاخر، يبلغ طولها 295 سنتمترًا وهي معروضة حالياً في غاليريا بورغيز بمدينة روما الإيطالية”.

3. ضحايا رجال دين من جاليلو لخالد منتصر
منذ أن اتهم رجال الدين جاليلو بأن الأرض هل هي كروية أم مسطحة؟ ورغم انجازاته العلمية التي وضعته في الأماكن الأولى ولكن بسبب الرأي الشخصي تحت حكم الإعدام بأمر من كنيسة وقتها.
ووضع نجيب محفوظ في خانه الحديد وكلابشات، بسبب كتابة في الشعر الجاهلي، وأن نص شعر الجاهلي ليس من دين والافكار الدينية .
ومصطفي محمود في خانة الاتهام بكفر بسبب تفكيرة عن الله والإنسان، ومنع كتبة وقضاءة فترات تحت قيود الاستعباد الديني من مجتمعنا المتدين بطبعة.
ومحمد عبد الله نصر بسبب افكاره الدينية يقضي عقوبة السجن لفترات دفع ثمنها بداخل السجن نتنتظر خروجه بفارغ الصبر . فثمن حرية الرأي وتعبير غير مكفولة لجميع غير لهولاء الجالسين في قصور يدعون للفقراء بضرورة الفقر.
فلم يسلم خالد منتصر المحارب على أرضية شرسة ضده منذ النضالة الفكري في فصل الدين عن العلم. وان العلم النسبي الذي عالج ملايين لا يمكن اتصاله بمؤتمرات الإعجاز العلمي والعلاج ببول الإبل. وأن الفن سيقضي على خفافيش ظلامية مهما طال العمر وأن أكثر الأفكار الغريبة لقيت قبولا من المجتمع.
4. الشعوب التي تعتبر تماثيل العارية فتنة شعوب لا تستحق الا المستشفيات النفسية
حتي تريحنا من جنون الهوس الجنسي. فهوس بجنس قد طال في عالمنا العربي حتى في اكثر الشعوب تدينا وانغلاقا. فاكثر شعوب تحررا تعرف أن دراسة الأعضاء الجنسية لأطفال ليس عيبا او حراما. بل الميل طبيعي الفطري الانساني المعطي للحب. شعوب العربية تدخل إليه سرا وهي تعرفة لكنها تنكره امام شعوب أخرى بغرض الشرف والعفة. فهم الأكثر بحثا عنه في الانترنت وهم اكثر شعوب انغلاقا فكريا ودينيا وتطرفا وقهر النساء.

تنبيه: ما ينشر على موقع أم الدنيا من المقالات لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي كاتبه.

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .