الرئيسية » أخبار رئيسية » أشرف أيوب: لن ننساكِ رفح
أشرف أيوب

أشرف أيوب: لن ننساكِ رفح

الإخلاء المتواتر لأهلنا في #رفح التاريخية (رافيا الفرعونية القديمة) في مرحلته الثالثة الذي اتخذ النهج المتسارع مع إعلان محمد بن سلمان آل سعود عن مشروع #نيوم الاستعماري الذي سبق أن اتخذ #جنرالات_كامب_ديفيد كافة التدابير التشريعية والقانونية بالمشاركة فيه بتدويل #سيناء بداية من قانون، رفع #رفح (إحداثيات رفح31° 16′ 51″ N – 34° 14′ 29″ E) من على الخريطة بالقانون 444 لسنة 2014 بشأن نزع مظاهر وضع اليد أو الملكية بالأراضي المتاخمة للحدود بعمق 5كم وبطول 1200م، ـ الحدود التي قال عنها #السيسي في #باريس أن جيشه: “غير قادر على حمايتها بالكامل” صدق السيسي فجيشه يستعد للفرد خلال 6 ساعات لمواجهة الشعب، وأنه مشغول بإنشاء الطرق، وبناء الكباري التي تنهار، وعاصمتهم الجديدة المحصنة بسور كسور الصين العظيم، والتجارة في المحروقات والسلع الغذائية، والتسويق الفندقي والترفيهي لذويهم ومولاتهم ـ، واتخذ في نوفمبر 2015 بعد الانتهاء إنشاء تفريعة جديدة لتوسعة قناة السويس قراراً بتنفيذ البنية التحتية لمحور تنمية الاستثمار الأجنبي على ضفتي قناة السويس، وأخطر هذه التدابير التنازل عن مصرية #تيران و #صنافير مساساً بالأمن القومي المصري باتفاقية خيانة الحدود البحرية مع آل سعود في إبريل 2016، وإلغاء كل حقوق مكتسبة للمصريين سكان سيناء بحكم التاريخ والأمر الواقع أو قرارات تعتد بأملاكهم للأراضي المبنية والمنزرعة، بقرار تنفيذي لتطبيع وتجسيد القرارات السابقة واقع وقعه رئيس وزراء السيسي في مطلع هذا العام برقم 215 لسنة 201 بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون تنمية شبه جزيرة سيناء.

وبعد نجاح جزئي لحملة #لن_نترك_سيناء تم البدء في انشاء البنية الأساسية لمدينة #رفح_الجديدة جنوب الطريق الدولي عند مفارق أبو شنار (سادوت) و “ولىّ لافي” جنوب غرب حدود الـ 5 كم الجاري تفريغها خصماً من 15 كم المسافة بين الحدود مع قطاع غزة ومركز الشيخ زويد بطول 14كم في مساحة محدود تبدأ أولاً بالمباني الحكومية والخدمية على أحدث طراز معماري كما يروج عن المدينة، ثم الأسكان للمواطنين الذي لم يحصلوا على تعويض مقابل منازلهم، وبما أن الغالبية العظمى من أهلنا حصلوا على تعويضات مقابل المباني والمزروعات بالتالي من سيسكن المدينة الجديدة عدد محدود، أي ليس هناك مجال للتوسع العمراني في مدينة عرضها 10 كم، وإن كان فسيكون طولي بمحاذاة 41 كم أي المسافة التي تقابل الحدود مع فلسطين التي احتلها العدو الصهيوني عام 1948 حتى الحدود مع مركز الحسنة الذي يبعد 55 كم من ساحل البحر (طول مركز رفح 41 كم مع أراضي 48+14 قطاع غزة) أو على حساب مركز الشيخ زويد لتلتصق بمدينة الشيخ زويد وجزء عضوي منها لوحدة الثقافة والانتماء القبلي، وبالتالي تخدم #رفح_الجديدة مشروع #نيوم الاستعماري لأن موقعها المختار تمدده جنوباً بمحاذاة فلسطين 1948 حيث جاء الإعلان عن المشروع جوهر #صفقة_القرن في الذكرى السنوية لوعد #بلفور المشئوم للصهاينة الذي تحتفل به رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي.

#رفح_لن_ننساكي

#لن_نترك_سيناء

#سيناء_قضية_وطنية

#التهجير_خيانة

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .