الرئيسية » أخبار رئيسية » ديفيد الروماني يكتب: وقت أن رحلت رضوي
أم الدنيا ـ ديفيد الروماني يكتب:حب مشوه ونظام أعمى
ديفيد الروماني حلقه

ديفيد الروماني يكتب: وقت أن رحلت رضوي

دعوني اتكلم عن حب دام 45 عاما لشابة مصرية وشاب فلسطيني الاثنين اصدقاء في جامعة القاهرة الذين تخرجوا منها . مريد البرغوثي الكاتب الشرس الفلسطيني الدم الأسد في هويته، والروائيه المصرية التي افتقدناها في نخاع الذاكرة الطويل .الحب الذي اشتعلت شرارته وتوقفت بعد رفض أهلها الزواج بذاك شاب الفلسطيني الغريب . فقد قال عندما رفض لم أشعر بأي غصة منذ بدات قصة حبي برضوي .
فقد وقفت محطات في حياتهم بعد رفض السادات دخول مريد الأراضي المصرية. بسبب موقفه المعترض على سلام السادات مع إسرائيل فقد صعبت عليه ان لا يرا حبيبته التي تنتظره على ابواب هذه الارض .17 عاما مرت على منع دخوله كانها قرون كما في مصارعات المكسكية تنتظر الفارس الذي سيضحك على هذه قرون الثور لتمنعه من أن يغمده ويستريح . فقد حاربت كمقاتله في ساحات المرض بلا هواده ولا استراحه على ورم خبيث. حتى قضي على روحها فقال تميم بكل اسي على ها في غرفتها التي تحمل جسدها (عودي يا ضحكتها عودي ) .فقد قال مريد يوما الذي وقع في حب زميلته التي تصغره بعامين أن لا يمكن أن يكون الحب أعمى لأنه هو الذي يجعلنا نبصر. فبرغم من رحيلها القاسي الذي يحمل في طياته الحزن لجمهور عريض عشق ووقع في غرام طنطورية، وعاش في ثقل وهم في ميادينها مثل اثقل من رضوي . وصببت قهوتي الساخنة من فرط ما كتب فيهم مريد البرغوثي عليها في كتابه ولدت هناك ولدت هنا . تركت لنا ابنا فارسا وابا من الأباطرة الرومان غزا قلوبنا بكلمات شعره، الهمنا وعرفنا على فلسطين الابيه. ذهبنا مع زوجك في رحلة على طرق الوعرة إلى فلسطين اكلنا من ذكرياته الثمينة. عشنا رائحة التي روضت انوفنا بروائح الطعام الفلسطنية. وشربنا القهوة حتى لا نغفو في صفحات الوسطى من رواية وأن لا تأتينا رضوي في منام كطيف عابر تلومنا على ما حدث إننا لم نكمل رواية واعيانا تعب فجرا . تمدحنا إننا لم نخرج للعب أو الاستراحة حتى نغوص ونغرق في لحنها الاوبرالي الاخير قبل اعياء المرض . وتنهرنا أن لم نجد اقتباسا نسطر فيه بقلمنا المعلق فوق جدران مخصص للكتابة. تعطينا دواء من كلمات رنانة ناخذه على 3 مرات كما طعام مكتمل نوعيات. روشتة طبيب لفارس أو عاشق لمختلف الأمراض المستعصية عشق وهم مرض اعياء. فقد قال ابنهما تميم مرة لجريدة الحياة اللندنية عندما عبر النهر المودي لفلسطين ويراها لأول مرة في حياته. فلم يعرف تأكيدا لمشاعره الابيه . فقد قال: تماما كما لو وضعت جهاز ميكرويف بين يدي شاعر جاهلية كامريء القيس . فالقرارات الصعبة دائما في المطارات وساحات دخول فصلوات الوصول فيها أصدق من كل صلوات التي تقال في جدران الكنائس والمساجد.
وان دخول جحر الفار اصعب كثيرا من هزيمته وجها لوجه مثلما دخل مريد بصعوبة الأراضي المحتلة. دخل باسئلة صعبة فقد كان زكيا لانه لم يكن معه سلاحا ولا أمرا بدخول بل كان معه عقلا محاربا ولسانه يضرب من حديد في وقت لا يعلمه أحد. فقد لخص مشكلة فلسطين وإسرائيل في جملة شدتني يوما وقت ان نظر للقدس مصوبتان عليها متشردا بعينيه يفكر ويتمنطق يعاند في نفسه ان لا يرى ويرى :
كيف ضاع بلدا كهذا ؟؟؟؟.

تنبيه: ما ينشر على موقع أم الدنيا من المقالات لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي كاتبه.

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .