الرئيسية » أخبار رئيسية » العبادي يرفض الاستفتاء حتى على حدود آذار 2003
أم الدنيا ـ بغداد تعتبر استفتاء كردستان "غير دستوري" وترفض إجراء محادثات بشأن نتيجته
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

العبادي يرفض الاستفتاء حتى على حدود آذار 2003

تحدث رئيس الوزراء حيدر العبادي، ليلة أمس الثلاثاء، خلال مؤتمره الاسبوعي، الى موضوع استقلال استفتاء كردستان، فيما رفض الاستفتاء حتى على حدود آذار 2003، اكد ان قرارات السلطات الثلاث ضد الاستفتاء واضحة وجميعها مطابقة للدستور.

وقال العبادي: قرارات السلطات الثلاث ضد الاستفتاء واضحة وجميعها مطابقة للدستور”، مبينا أنه “إذا كان هناك استفتاء فلا بد أن يجري وفقاً للحوار والدستور”.

واضاف “البعض يدعو إلى نزاع مسلح.. ولن ننجر إليه.. غالبية الدول الغربية سيما الولايات المتحدة أخبرتنا أنها لن تقدم أي دعم لأي منطقة لا تخضع لسيطرة الحكومة العراقية”.

وأكد العبادي، “رفض تدخل بعض دول الجوار بالشأن العراقي، لكن ما يجري يُعتبر تدخلاً في شؤون دول الجوار لأننا نعرض أمن وسيادة الدول الجارة للخطر”، داعيا القوى الكردية “دعوة صريحة وواضحة للتخلي عن الاستفتاء والذهاب إلى الحوار”، ومشددا بالقول “من غير المعقول أن ندعو لإقليم أو دولة قومية أو مذهبية”.

كما طالب رئيس الوزراء، القوات المركزية المتواجدة في كركوك، بأن “لا تكون طرفاً في أي نزاع ينشب هناك، وحماية جميع المكونات”، موضحا “لن نقاتل من أجل منطقة أو مدينة أو قطعة أرض والحرب مرفوضة تماماً”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “بغداد لن تحكم سنجار أو المناطق المتنازع عليها لأن سكان هذه المناطق هم مَن سيحكمون مناطقهم”.

واستطرد بالقول، “بدل خوض صراع في هذه المناطق دعونا نتعاون من أجل حمايتها وفرض الأمن فيها”، لافتا إلى أنه “لا يمكن تشبيه العراق الآن بزمن الدكتاتورية.. وجميع المكونات تعرضت للظلم”.

وجدد العبادي، رفضه لاستفتاء كردستان “حتى على حدود آذار 2003″، قائلا إن “ما تحقق في كردستان العراق هو قصة نجاح.. ومن مصلحتنا أن نحافظ على قصة النجاح هذه وعملية الاستفتاء ستهدد هذا النجاح”، حسب قوله.

وأضاف، أن “هناك أجندات خبيثة تقف خلف دعوات الكراهية والتحريض من الجانبين”، مؤكدا أنه “لن يكون هناك أي إجراءات عقابية أو ضغوطات ضد المواطنين الكرد لكن قد تتخذ إجراءات قانونية ضد بعض الشخصيات”، حسب قوله.

وتطرق إلى أنه “أبلغ رئيس حكومة الإقليم، نيجرفان بارزاني، في وقت سابق، بأن السيطرة على نفط كركوك بالقوة أمر مرفوض وسنعمل على استعادته”، مشددا على أن الطرف الذي عرقل تطبيق المادة 140، هو “مَن دخل المناطق المتنازع عليها وفرض سيطرته عليها بالقوة”.

وذكر العبادي أيضا، أنه “ليس هناك دولة تساند استقلال كردستان سوى إسرائيل، وبعض القوى الكردية تعتقد أن لتل أبيب نفوذاً في الولايات المتحدة لدعم الاستفتاء لكن اللوبي الإسرائيلي هناك منشغل بقضاياه الخاصة”.

كما أعلن في ختام الإيجاز الصحفي، أن بغداد ستبدأ مفاوضات مع الإقليم تستمر 3 سنوات وفق الخطة الموضوعة، موضحا بالقول “في حال لم نتوصل إلى حلول، فعلى القوى الكردية أن تجد حلولاً دستورية”.

 

نقلا عن التجاه برس

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .