الرئيسية » أخبار رئيسية » كارثة..اختفاء ٣٢ ألف قطعة من المخازن بإقرار مدير عام مخازن أثار مصر
أم الدنيا ـ كارثة..اختفاء ٣٢ ألف قطعة من المخازن بإقرار مدير عام مخازن أثار مصر
أرشيفية

كارثة..اختفاء ٣٢ ألف قطعة من المخازن بإقرار مدير عام مخازن أثار مصر

أكد سعيد شبل مدير عام مخازن أثار مصر في تصريحات إعلامية علي اختفاء ٣٢ ألف قطعة أثرية من المخازن الأثرية.

تقرير رسمي يكشف كارثة الآثار الضائعة: اختفاء وسرقة 32 ألفا و638 قطعة أثرية مختفية من 27 مخزنا متحفيا.. «مصر العليا» تحتل المركز الأول.. والوزارة: العدد غير نهائي.

كشف تقرير حديث صادر عن الإدارة المركزية للمخازن المتحفية بوزارة الآثار أن البيانات الخاصة بالقطع المفقودة من المخازن المتحفية، والتي بلغ عددها 32 ألفا و638 قطعة مفقودة، وهذه القطع مقيدة بإجمالي 4360 رقما في السجلات، كما تتضمن قاعدة البيانات 892 قطعة أثرية مباعة، حيث كانت في حوزة أحد الحائزين قبل إقرار قانون الآثار، وهذه القطع المباعة مقيدة بإجمالي 247 رقما في السجلات.

قاعدة البيانات التي تم إعدادها على نحو يتضمن “رقم الأثر- الوصف- المادة- تاريخ الكشف- صورة الأثر- تاريخ الفقد- اللجنة التي أثبتت الفقد”، وتم الانتهاء منها قبل ثلاثة أشهر حيث تم إعدادها بناء على تقارير المخازن ولجان الجرد، وأنه ستتم مراجعتها وتدقيقها وتحديثها مع كل نتائج أعمال الجرد حال انتهائها، وما ستسفر عنه من بيانات في حينه، على يتم إرسال نسخة منها إلى كل من إدارة الآثار المستردة ونسخة للإنتربول الدولي ونسخة لشرطة السياحة والآثار.

المخازن المختفية

وأكد التقرير، أنه فيما يتعلق بالمخازن المتحفية بالقاهرة والجيزة، فإن كلا من المخزن المتحفي بالواحات البحرية ومخزن عرب الحصن ومخزن سقارة “2” ومخزن دهشور أفادت بعدم وجود مفقودات منها لديها.

أما المخزن المتحفي بأطفيح، طبقا لخطاب رقم 510 الصادر عنه بتاريخ 12 ديسمبر من العام الماضي فأقر بوجود قطع أثرية مفقودة من مخزن كلية الآداب “آثار المعادي” عددها 112 قطعة بإجمالي 70 رقما في السجل، إلا أنه في خطاب آخر رقم 530 بتاريخ 12 مارس الماضي، أفاد المخزن بأن عدد القطع المفقودة بعد الجرد يبلغ 370 قطعة، وأن الفقد تم قبل استلام المخزن للسجل.

الوجه البحري

وبالنسبة للمخازن المتحفية للوجه البحري، فإن مخازن تل الربع ومرسي مطروح وتل بسطة وكفر الشوبك وصان الحجر وسيوة أفادت في خطابات رسمية عدم وجود مفقودات لديها، أما المخزن المتحفي في تل الفراعين فلديه 35 قطعة مفقودة طبقا لما أثبتته لجنة الجرد في 2001 من سجل آثار البعثة الألمانية بسجل رقم 2 تل الفراعين بجانب 27 قطعة أثرية فقدت أثناء حادث سطو وقع في 11مارس 2011، و7 قطع مفقودة من عهدة “ا.ع.ا” وقطعة أثرية رقم 42 مفقودة من عهدة “أ.ي.ا” ليصل عدد المفقودات 93 قطعة بإجمالي 70 رقما في السجل، والمخزن المتحفي بمصطفى كامل بالإسكندرية لديه 7 قطع مفقودة بإجمالي 5 أرقام في السجل، والمخزن المتحفي في القنطرة شرق مفقود منه 1369 قطعة بإجمالي 846 رقما في السجل.

مصر الوسطى

وفي المخازن المتحفية بمصر الوسطي، أكدت مخازن البهنسا ومخزن شطب وإهناسيا عدم وجود مفقودات لديها، في حين أفاد المخزن المتحفي في الداخلة بأن لديه 34 قطعة آثار مفقودة بإجمالي 20 رقما في السجلات، فيما أفاد المخزن المتحفي في كوم أوشيم بالفيوم طبقا لخطابه الوارد بتاريخ 4 أبريل الماضي أنه لديه 26 قطعة آثار مفقودة بإجمالي 12 رقما في السجل.

كارثة مخزن أبو الجود

وفي المخازن المتحفية بمصر العليا، فإن مخازن أسوان وقفط والمعلا والطود لا توجد بها مفقودات، وفي المخزن المتحفي بأبو الجود”1″يحتوي على مفقودات حرز قضية رقم 2220 لسنة 1995 وعددها 52 قطعة أثرية بإجمالي 35 رقم في السجل، والمخزن المتحفي في أبو الجود”2″ يحتوي على 30383 قطعة أثرية مفقودة بواقع 2984 رقما في السجل علما بأنه يحتوي على 136 قطعة أثرية مباعة بواقع 66 رقما في السجل، وطبقا لما أفاد به المخزن فإن هذه القطع فقدت بالبيع أثناء ما كانت لدى أحد الحائزين والمخزن المتحفي في أبو الجود القديم يحتوي على 192 قطعة مفقودة بإجمالي 246 رقما بالسجل، علما بأنه يحتوي على 230 قطعة مباعة بواقع 181 رقما في السجل.

وأوضح التقرير المتضمن قاعدة بيانات القطع المفقودة من المخازن المتحفية، إنه لا توجد قاعدة بيانات بمخزني الهرم وسقارة”1″ لعدم جرد الأول ووضع الثاني تحت التحقيق بالقضية رقم 1275 لسنة 2014 إداري البدرشين كما لا توجد قاعدة بيانات لمخزن الأشمونين نظرا لغلق المخزن القديم بالقضية رقم 206 لسنة 2012 ملوي.

جاء هذا التقرير بناء على إفادات المخازن المتحفية بجميع المناطق الأثرية.

الآثار تنفي

ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن العشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن هذا الرقم غير دقيق وأن عددا كبيرا من المخازن المتحفية لا توجد به مفقودات على الإطلاق.

والعشماوي بيه بيقول أنه لا يوجد حصر نهائي بعدد القطع المفقودة من مخازن الآثار، مشيرا إلى أنه معظم لجان الجرد المشكلة من قبل رئيس الإدارة المركزية للمخازن المتحفية سعيد شبل لم تنته من جرد المخازن وكتابة تقاريرها حتى الآن.

وأوضح عشماوي، أنه من الوارد أن يتم اكتشاف غياب قطع أثرية من بعض المخازن المتحفية وإيجادها بمخازن متحفية أخرى أثناء جردها نتيجة نقل بعض القطع الأثرية من المخازن الفرعية إلى المخازن المتحفية ونقل القطع من مخازن متحفية إلى أخرى.

فيما كشفت مصادر خاصة، فضلت عدم ذكر اسمها علي أن القطع المختفيه أكبر من  الـ ٣٢ ألف قطعة التي صرح بها شبل،لأن قاعدة البيانات الخاصة بالمفقودات لم تشمل الـ 46 مخزن الموجودين بالبر الغربي، وكذلك لم تشمل مخزن سقاره ١ ، ولا مخزن القنطره شرق خاصة بالصالة الخاصة بالأثار المستردة من إسرائيل.

وأشارت المصادر إلي أن الأثار التي فقدت من مخزن أبو الجود كانت في حيازة أحد الأشخاص ويدعي ” زكي محارب” ، وقامت لجنة مشكلة من كل من عبد الكريم أبو شنب ،ومجدي الغندور بنقلها من منزل ورثته إلي مخزن أبو الجود ولكن كان مصيرها مفقود.

وأكدت طبقا لوجهة نظرها علي أن قطع الكهرباء في مطار القاهرة كان لسرقة وشحن  هذا العدد من الآثار خارج البلاد بواسطة الحرامية الكبار كما أن تعطيل المولدات التي تعمل أتوماتيكياعند انقطاع التيار في نفس الوقت لا يوجد مطار بدون مولدات احتياطية للطوارئ و التي من المفترض أن تعمل أتوماتيكا في حالة انقطاع التيار الأساسي لكن عندما يحدث ما حدث في ذلك اليوم داخل المطار فإن الأمر يدل علي أنه كان مدبرا ومحخططا له علي أعلي المستويات ،والسبب تهريب حاجة كبيرة و مهمة تحتاج وقت للنقل والشحن داخل المطار، ولافتة إلي أنه عمل إجرامي وليس تخربيا لأنهم لو أرادوا التخريب لما احتاجوا إلي ذلك المجهود.

وحذرت المصادر من أن كلمة السر في سرقة المخازن المتحفية هو تعطيل نظام المراقبة” 10 كاميرات خارج كل مخزن واثنتان من الداخل”، في ظل وجود ما يقرب من 70% من الأجهزة لا تعمل، وفي النهاية أصابع الاتهام تشير إلى أفراد الأمن.

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .