الرئيسية » أخبار رئيسية » كاتبة سعودية عن تيران وصنافير: الأكثرية الساحقة من الشعب المصري مستعدة لبيع مصر كلها
الكاتبة السعودية زينب علي البحراني

كاتبة سعودية عن تيران وصنافير: الأكثرية الساحقة من الشعب المصري مستعدة لبيع مصر كلها

قالت الكاتبة السعودية زينب علي البحراني في مقال لها بجريدة “جود نيوز جورنال” تحت عنوان “ما يعرف وما لا يقال”، إن المصريين قبضوا ثمن جزيرتي (تيران وصنافير)، وأن المملكة تعبت من كثرة تقديم المساعدات لمصر دون مقابل، مؤكدة أن العمالة المصرية بالسعودية يمكن الاستغناء عنها في الوقت الذي لا تستطيع فيه مصر توفير فرص عمل للمصريين بالسعودية.

وزعمت أن السعودية لو عرضت مليار جنيه على كل مصري مقابل أن تحصل السعودية على مصر كاملة فإن أكثر المصريين سيقبلون ما عدة قلة ثورية وصفتهم بالذين يملكون كرامة أصيلة.

وقالت البحراني إن “جزء من الشعب المصري يرتدي ثوب (الثائر لكرامة أرضه) ثم سرعان ما ينسى الأمر عندما يلمح (عقد عمل) في السعودية”.

وتساءلت “هل الحكومة المصرية مستعدة لاسترداد ملايين المصريين العاملين بالسعودية وتوفير أعمال بأجور كريمة لهم بمصر؟ الجواب: (لا)، هل ملايين العاملين بالسعودية مستعدين للعودة والاستقرار في مصر وترك حياتهم إلى الأبد بالسعودية؟ الجواب: (لا)، هل حقا أعمال المصريين بالسعودية مهمة ولا يمكن للشعب والاقتصاد السعودي الاستغناء عنها؟ أنا كسعودية أعرف الظروف لدينا جيدا وأقول لكم: (لا)”.

وأضافت الكاتبة السعودية “وما فتح أبواب استقدام العاملين من مصر إلا في إطار اتفاقات سياسية تساعد بها الحكومة السعودية حكومة مصر على تجاوز الأزمة وليس لاحتياج حقيقي في سوق العمل”.

وعادت لتتساءل “هل تستطيع مصر إرجاع كافة المساعدات المادية التي تلقتها من السعودية سابقا؟ الجواب هو: (لا)، هل تستطيع إرجاع المليارات التي تم دفعها مقابل (تيران وصنافير)؟ الجواب: (لا)، سؤال أخير: لو تم دفع مليار لكل مصري مقابل أن يترك مصر، ويتخلى عن الجنسية المصرية، ويقيم بالسعودية مقابل أن تأخذ السعودية مصر كلها وتسجلها باسمها هل سيرفض كل المصريين ذلك أم سيقبله أكثرهم ويرفضه أقلّهم؟”.

وأكدت البحراني على أن السعودية اشترت الجزيرتين بأموالها، قائلة “مصر كانت بحاجة إلى دعم مالي، والسعودية سئمت من دفع الأموال دون مقابل، وكان لا بد من اتفاقية تحل المشكلة، وهكذا كان ما كان”.

وأضافت “بالتأكيد هناك شريحة نادرة من الأصدقاء المصريين المثقفين الذين يملكون كرامة أصيلة، وهم على استعداد للموت دون التفريط بشبر واحد من أرض مصر، لكن ما أثر هؤلاء مقارنة بالأكثرية الساحقة التي تريد أن تعيش والسلام؟”.