الرئيسية » أخبار رئيسية » ديفيد الروماني يكتب: سقوط العملاق الأخير
أم الدنيا ـ ديفيد الروماني يكتب:حب مشوه ونظام أعمى
ديفيد الروماني حلقه

ديفيد الروماني يكتب: سقوط العملاق الأخير

سيقف اليوم إبراهيم عيسى الكاتب ورئيس تحرير المقال امام النائب العام، على خلاف قضية رفعها رئيس البرلمان عليه بتهمه إهانة رموز البرلمان. ما الذي أخطأ  فيه إبراهيم عيسى بوصف البرلمان بأنه أفضل فيلم كرتوني في 2017 فاذا كان نواب البرلمان يستشعرون بالحرج فأحد نواب سوهاج يعمل افراحه في قاهره في افضل فنادق القاهره لابن شقيقيه. فاذا كان البرلمان يستشعر بالحرج فيعطونا ميزانية لنعرف حجم النقص الحاصل ويزاع المجلس ونعرف عن ماذا يفكرون ويتصرفون ولا يتركون الاعمى نائم في العسل.
لماذا هذا الوقت بذات لشنق ورفع مقصلة للكاتب إبراهيم عيسى فالامس فاطمه ناعوت وقبله إسلام البحيري. لماذا اعضاء البرلمان يستشعرون بخدش الحياء للبرلمان ان كان لا يعرض أي شيء من جلسات البرلمان التي فيها بلاوي. حتى أزمة قريب سادات الذي أقالوه من برلمان بسبب كشفه عن فساد الإداري لاعضاء بسيارات من ميزانية الشعب. كعكة البرلمان ملك لهم جميعا والفلوس التي انفقت على كعكة لا يحق لأحد أن يسألهم فيها. وان أخطأ أحدهم وسأل كان عاقبته كبيرة. فلا خير في أمة تنجز بدون معارضة وتعاقب دون أن تناقش وتسجن دون أن تعرف وتنقد. فالبرلمان ترك مشاكل الدولار والاقتصاد والبطالة وعدم الأمن في سيناء وتهجير الاقباط وانشغل في هذه القضية. مشكلتك ككاتب ومثقف في هذا البلد الملعون أن تمتلك ايدولجية مختلفة عنهم. تكتب تسجن وتنقد سياسة النظام فتسجن تتكلم عن دين وتنقده فتسجن، تعمل برنامجا تقول فيه رأيك بدون تجريح فتسجن. تعمل لك جريدة رسمية بمالك الخاص تسجن على كل كلمة تحاول أن تسبح فيها ضد تيار.
لم اتعامل مع الكاتب الكبير إبراهيم عيسى شخصيا لكني شاهدته منذ ان كان في برامج على اون تي في ونشر كتبه الاولى حتى ذهب للقاهرة وناس ونشر رواية مولانا. وكثرت الاشواك وسيوف من مبارك حتى مرسى حتى عصر رئيس الحالي. حاولوا أن يحاربوه طوال الوقت بتسريبات شخصية له التي عرضت في برنامج الإعلامي أحمد موسى فلا خلاف عليها فهي نفسها تلك الآراء في برنامجه. وحاولوا أن يوقفوه عن برنامجه على القاهرة والناس وان لقمة عيشه ستكون زل شخصي ومهني أن توقف البرنامج.وحدث العكس ان إبراهيم عيسى لا يحتاج لذلك البرنامج فانتج فيلم مولانا من روايته فمنع وتغير في رقابه لـ10 دقائق من الفيلم. فمنع الفيلم من 7 دول عربية لأنها تمس رجال الدين فاستشعروا بالحرج والهشاشة في العظام. فدخلوا على جريدته فلم يجدوا له شيئا غير المقصلة والعدد الأخير لتخلص منه
الأنظمه لا تتعلم من الأمس وما ستندم عليه غدا سيكون المسمار الأخير في نعش ديمقراطية هذا البلد.
اوقفوا أفلامه ستخرج كتبه لنور وسيظهر كتاباته امنعوها ستخرج مقالاته امنعوها هي ايضا امنعوا برنامجه سيظهر تاريخه من نور.