الرئيسية » أخبار رئيسية » صحيفة بريطانية: انقلاب عسكري قريبًا في أنقرة
ام الدنيا - شاعر مغربي لأردوغان: طائراتكم مرعبة .. ومؤسساتكم عنصرية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

صحيفة بريطانية: انقلاب عسكري قريبًا في أنقرة

“في وقت الأزمات، يبحث الشعب عن رجل قوي كي يتخلص من المشاكل، ولكن ماذا يحدث لو أن العنف يحدث في وجود هذا الرجل المطلوب”.
هكذا علقت صحيفة “التليجراف” البريطانية على الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها تركيا في الوقت الحالي، مؤكدة أن تركيا في موقف فظيع جدًا وخارج السيطرة، على الرغم أن لديها الآن أقوى رئيس منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في عام 1980، وربما منذ أتاتورك نفسه قبل تسعين سنة.
وتؤكد الصحيفة، أن أردوغان يعمل بمهارة غير عادية على ترسيخ سلطته، لكنها لا تسعفه في حل مشاكل البلاد، مشيرة إلى أنه مارس تسليح وتشجيع للجهاديين المتطرفين لمحاربة نظام الأسد في سوريا، لكن تجاهل مخاطر حدوث نكسة.
وتذكر “التليجراف”، أن انتشار القتل العشوائي والتفجيرات الانتحارية والحرب الأهلية مع الأكراد في الجنوب الشرقي، أكد أن الأمور أصبحت خارج  سيطرة رئيس الجمهورية التركي.
وأضافت الصحيفة :” عندما كان نظام الأسد ضعيفا، بدأ الأكراد بسوريا في إثبات ذاتهم.. تحرك أردوغان لمنعهم من إقامة دويلة كردية جنوب تركيا وطالب الغرب بغض الطرف عما سيفعله”..
وبدأ أول هجوم إرهابي بعام 2017 في تركيا بهجوم داعش على ملهى ليلي، حين هاجمت جماعات كردية الجيش والشرطة والمدنيين.
واعتبرت الصحيفة، أن سياسته الخارجية انحرفت كثيرًا عن المواجهة مع روسيا وإيران إلى شراكة معهما ويؤكد أنهما حلفاء بل أصبح يتهم  الغرب، والولايات المتحدة الأمريكية، بالوقوف وراء الإرهاب الذي تعاني منه تركيا.
وتؤكد “التليجراف”، أن  الاقتصاد تحول من الازدهار إلى الكساد في عهد أردوغان، بعد أن حقق معجزة ناجحة بخلط السياسة الإسلامية مع اقتصاد السوق. ولكن ما يجري حاليا العكس بسبب الصراعات في سوريا والعراق بالإضافة إلى الإرهاب الذي تسبب في عمليات هروب مرعبة من السياح، جعل تركيا تتجه الآن نحو ركود عميق.
وتوضح أن هناك انقلاب عسكري آخر على الأقل يبدو في الأفق، مرجحة نجاحه بعد فشل انقلاب الـ15 يوليو الماضي، واصفة تركيا بـ”رجل مريض يعيش على حافة أوروبا”، معتبرة إياها مثل باكستان التعرض التي تتعرض لهجمات متوصله من قبل طالبان.
وتذكر الصحيفة أن أزمة تركيا تبدو مرشحة للاستمرار، ولكن نظرًا لموقعها الجغرافي السياسي الحساس في البلاد، فإن الفوضى في تركيا تعني عدم الاستقرار بالنسبة للغرب أيضًا.

Comments

comments