الرئيسية » أخبار رئيسية » ديفيد الروماني يكتب: تجديد الخطاب الديني في مصلحة من ؟
أم الدنيا ـ ديفيد الروماني يكتب: إلى عنده خرافة يربطها
ديفيد الروماني حلقه

ديفيد الروماني يكتب: تجديد الخطاب الديني في مصلحة من ؟

ذلك المقال في حق استنارة الفكر والعقل, ذلك الرجل الكبير ورئيس جامعه قاهره الذي كان يدعو في ندوته التي يحضرها العديد من طلاب والمستنيرون وعلماء الأزهر. لم أشاهد في سنين ماضية رئيس جامعة يعمل مثلما عمل جابر نصار في ندواته التي أتابعها علي شاشات فقط أن يعمل طلابه على إشعال شعله تنوير أن لا يكون حظرا لرجال الدين على تفكير وان الدين يسر وليس عسر في حق أي مومن يتبع الله وان الاختلاف سمه أعطاها لنا الله .
كان أخرها ندوه التي أنشئت  من 4 أيام مع دكتور الأزهري سعد دين الشاذلي ذلك الرجل الكبير العلم ومقام الذي أتاح لعقله شعله تنوير تدب فيه إن الدين ملك جميع أن الدين ملك لتساؤل ولعقلنه والإيمان بعقل وقلب, وحينها لم يسكت المتطرفون عن مهاجمته واتهامه بظلم وانه أفتى بشرب الخمر وتحليله كعادتهم لسحب جزء من لقاء وأخذه شاهد لكلامه. فتلك الندوة الجميلة التي تكلم فيها سعد الدين الهلالي عن اختلاف الأديان وتكفير المسيحيين هي خطأ في حق الفكر وإن الدين انزل لأراحة قلوب البشر وليس تحميلهم فوق طاقتهم وجهودهم. وهذا ما اتفقت فيه معه إن الأديان جاءت لتيسر على الإنسان وليس مثلما يفعل رجال الدين في صعوبية الدين وتعقيده وإفهامه على أنه صعب وإن الدين لا يكون ألا بتطرف وتعقيد، وما فهمته إننا كعرب وكمصريين نمشي وراء شيوخ الدين مشي القطيع نتبعهم دائما دون تفكير يصبون فينا أفكار يجب أن نحللها ونفسرها ونقصي الخطأ منها والغير جيد. لكن مع الأسف لا نتعلم أبدا إن التفكير في الدين يجب أن يكون وإن الاجتهاد ملك البشر بما يتوافق مع ملكياتهم الفكرية والعقلية والنفسية. وإن تكون فتأوي رجال الدين في مصر مخططة بقوانين ليس على أهواء أحد لأننا لو اباحنا بمن يفتي ستعم سفينة الحياة الفوضى.
وحتى السيد الرئيس وشيوخ الأزهر أصبح تجديد الخطاب الديني بنسبه لهم شيء هزلي لا يفكرون فيه ولا يضعونه موضع تخطيط حتى لا يقول كل رجل الدين أي شيء يهواه دون قيد أو شرط.
فانا وأنت نحتاج تجديد خطاب ديني من العنصرية الوهابيه السعودية، وأن يكون الخطاب الديني ليس موجها ولا على أي هوى رجل الدين. وهذا ما حدث فعلا بعد فتره ثمانينات وفتاوى بتدمير محلات اليهود الأجانب، وحتى وضع خانة بإتجاه محو غير إسلامي ووضع جماعات انبثقت من الحكم الوهابي السلفي.
حلكن حقيقة رغم أن ما حدث في ندوة جماعية بين ممثلين الدين من الكنيسة والأزهر والدولة وبعض رجال الأزهر المتخصصين في الفقه من كلام أجده ضعيفا مبتذلا كلام جرائد لا ينفذ لحقيقة الدولة ولا تحدث شيئا، فما في عقولهم سيحدث فدع من يتحدث وسننفذ ما في عقولهم ظنوا انه صواب.
فأريد أن يسال الله رجال الدين هل سيتعلمون ؟
لا أنهم يتلكئون

تنبيه: ما ينشر على موقع أم الدنيا من المقالات لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي كاتبه.

Comments

comments