الرئيسية » أخبار رئيسية » ديفيد الروماني يكتب: حكم الخليفة وحكم العبيد
أم الدنيا ـ ديفيد الروماني يكتب: صكوك الغفران للعميان
ديفيد الروماني حلقه

ديفيد الروماني يكتب: حكم الخليفة وحكم العبيد

المجد للشيطان معبود الرياح
من قال لا في وجه من قالوا نعم
من قال لا .. لم يمت
وظل روحا أبدية الألم!!
معلق إنا على مشانق الصباح
وجبهتي بالموت محنية
لأنّني لم احنها .. حية !!
كانت هذه كلمات سبارتكوس الاخيرة محرر العبيد  في عصر الروماني المظلم التي ثارت لمملكة من أقوى ممالك الأرض التي طغت على جميع ممالك التي بجوارها بفضل قوة تنظيمها وهيبتها وقوتها الثائرة ضد الظلم.
التي ثارت ضد السن مالكيها في وقت لم يكن للعبيد أي حقوق سوى تسلية الملك في قتال العبيد الذي يقام خصيصا لقناصل ومجلس الشيوخ الروماني، ذلك الذي تم بيعه هو وزوجته في سوق العبيد.
الرجل الذي خرج من بين أفقر العبيد والبشر مجرد شخص الذي جندته روما ولم تعرف أنه سيخرج بين هولاء المجهولين شخص ضدها عرف نقاط ضعف وقوة جيشها واستغلها بعقله ضدها.
فكلنا لدينا وهم الحرية حتى داعش أو ما يسمي بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وشام . معظم من سافر لداعش حتى يعيش بحرية المال والنساء والأكل والمعيشة .
لقد توهم الحرية بالقتل عندما ظن انه سبارتكوس سيحرر ناس ضد كفرهم ومبادئ الديمقراطية الكافرة.
لقد اعتقد أن الحرية تمارس باسما دينا. وانه سيحرر كل المخالفين بقطع رقابهم وسلخها بزيت مغلي. أقدم العمليات التي مارست في الولايات المتحدة للمجند نضال الذي عاش هناك وترعرع ليدخل جيش الأمريكي ليقتل كل زملائه برصاص في معسكر. وال ادهي من ذلك ظن أن تغلغل الفكر الإرهابي في الأوساط بسهوله هذه.
فالفكر الشيطاني لداعش وصل بالأمر في 2008 ليذهب زوج وزوجه ويختلطا بالعامة لفترة كبيره ثم يضربون مواطنين برصاص في شوارع بعد إعطاء الأمان والغدر من الخلف. حتى زعيم داعش زعيم الحرية الوهمية الذي اعتقد إن الحرية التي يجب إن تعطي لناس يجب إن تكون تحت ساتر ديني وفكري وعقائدي . فهو يعطي حرية لمجاهديه في ظاهر لكن في الحقيقة هو سبارتكوس علي طريقه شرعيه بطريقه حريتك في يدي انأ فقط.حريتك عندما تسلمت أرادتك العمياء ومسحت دماغك بكلامي أنا هنا فقط تكون عبودية. اخطر ما وقت فيه سبارتكوس أن ينقسم هو وزميله لتحرير البلد. هكذا أيضا في دوله الاسلاميه موطن داعش فتنظيم قاعدة يختلف عن داعش وكل جماعات الاسلاميه التي لديها نفس الفكر التكفيري. فكلهم على نفس مائدة المستديرة.
واخطر شي أن ينضم حتى من أمريكا وصين واليابان  والغرب فهذه الدول لديهم الحرية كأمله في بلادهم ,اعتقد إن ازمه انضمام العديد من الغربيين لداعش هو تحقيق هوية ضائعة وسط عالم صاخب ملي بكثير من رفاهية ,البحث عن الحرية وتحقيق الهوية هو ما يشبع الإنسان فإذا لم يجده المواطن ثار وان لم يستجب له احد سيرد بطرق مضادة لهم.
أكثر ماساه في الحياة إن يولد المرء وهو مقتنع إن يتم إجبار الناس علي إقناعهم بحريته بدل حريتهم وإجبارهم علي دفع جزيه وتقديم الفتيات عرقيات أسيرات كمجاهدات في جيش داعش .وهم الحرية  الذي اقتنع بيه الملايين مثله مثل كثير من مخدوعين الذين ظنوا أن حريتهم في قائد عسكري ,ينعم بهو الله علينا بسلاح أو بخليفة مقتدر يلبس الأبيض في ابيض ويرتدي جلبابه لصلاه وان معظم الناس تراه في منام كالملائكة , وانه يصوم 3 مرات ويحج العديد من مرات , فالحرية عند العبيد مرض أتذكر مقولة لطارق حجي العالم المصري الذي يشتغل في ناسا (العلم خطر في بلاد جهل )(أيضا الحرية خطر في بلاد جهل)

Comments

comments

%u0637%u0631%u0627%u062D%u06CC %u0633%u0627%u06CC%u062A
طراحی سایتقالب وردپرسسئوسرویس و تعمیر کولر گازی