الرئيسية » أخبار رئيسية » ديفيد الروماني يكتب: هل العرب مضطهدون أم بلطجية؟
أم الدنيا ـ ديفيد الروماني يكتب: فتاوي على القهاوي
ديفيد الروماني حلقه

ديفيد الروماني يكتب: هل العرب مضطهدون أم بلطجية؟

أبدأ مقالي الكريم بتكلم عن فيديو شاهدته عن اليونان عندما يضرب العرب بعضهم كل يوم في شوارع يونان كصراعات الشوارع في شرق الأوسط. ثم خرج لهم إحدى سكان الشارع وقال لهم لقد تجاوزتم الحدود لا تعتقدوا أنكم في الشرق الأوسط. هذه الجملة تلخص جملة العرب والمسلمين والمضطهدين في الخارج، الحقيقه غير ذلك يدخل العربي البلاد سواء حامل تأشيرة أو لاجئ عربي مصري سوري عراقي أردني لهناك يأخذ كل ضمانات بمجانية تعاليمه ضمان مالي لأولاده بشرط أن يحترم قواعد البلد الموجود فيها لكن للأسف عندما تكرم العقيق يتمرد فيرتدي حلته الدينية التي ارتدائها في الشرق ليلبسها في الغرب العنصرية الدينيه، يفرض كل عقائده كغريب عليهم ثم يكفرهم ثم يصعد منابره ليكفر الغرب وان غدا ستكون هذه البلد لهم وتتحول لخلافة إسلامية عتيقة.

أو نوع ثاني يندمج في عصابات عربية ضد البعض الآخر أو تهمة التحرش بالفتيات الأجنبيات كما حدث في ألمانيا. فلا يحترم المهاجر أو اللاجئ حق البلد التي اهتمت به واستقبلته من ثورات العربية.

متي سنكف أن العرب مضطهدون في الخارج الحقيقة أن الأقباط مضطهدون أكثر منهم على الاقل في الخارج يسمحون بالمنابر الدينية لهم هنا ليس لك الحق. لكن من ممكن أن تلغي حصصا في مدرسة لتصلي جماعة بمدرسة كلها لتعليمهم فضيلة الصلاة. هناك لن يفرض عليك أحدا أن يصلي امامك لله بوذا ويقدم قرابينه غصبا عنك.

يتضايق العرب من ترامب لأنه قال فقط إنه لن يدخل أي لاجئين للبلاد ومنهم عرب حقيقة هذا طبيعي جدا مرشح رئاسي فماذا ينتظر من العربي ان يتحرش في بلاده يهدد سلام العام. عندما تحترموا القواعد واحترام للبلاد كمواطنين في الغرب سيحترمكم الغرب لن يقولوا عنكم إرهابين إلا أن انتم اثبتم العكس.

فقبل أن تقولوا العرب مضطهدون انظروا للفئات الأقلية منكم كشيعة والأقباط والوهابين هولاء يعاملون معامله جفاء في ظل اصولية دينية وهابية. فمواطن في الغرب طبقا لدساتير في إمكان أي حد أن يصل لرئاسة البلد كمهاجر لكن في بلادكم يا سادة لا اعتقد أنكم ستسمحون بكافر بتولي سلطة أو يرأس الأقلية على حكم الأغلبية. لا تنقدوا شي في غرب هو موجود عندكم. لا تتوهموا أن العالم يتأمر علينا لأجل فيديو أو قانون العالم يحكمه قوانين منظمة. لا تتوهموا أن العالم يتأمر على دين لأجل فيديو إعلامي أو مقالة فنحن في صراع مؤسسات.

افيقوا يرحمكم الله

تنبيه: ما ينشر على موقع أم الدنيا من المقالات لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي كاتبه.