الرئيسية » أخبار رئيسية » ديفيد الروماني حلقه يكتب: الوطن الذي فقد عذريته
أم الدنيا ـ ديفيد الروماني يكتب:حب مشوه ونظام أعمى
ديفيد الروماني حلقه

ديفيد الروماني حلقه يكتب: الوطن الذي فقد عذريته

نحن مجتمع فقد عذريته وأجعلني أقول بمنتهى الحقيقة والجراءة من 2000 عام أن سيدنا المسيح هو أول شخص أوقف هذه الجريمة قتل باسم الشرف واعطاهم حجرا وقال لهم إن كان أحدا بلا خطيئة فليرمها بحجر، ونحن في قرن 21 تذهب أوطان أخرى لتكتشف حيات على كواكب أخرى ومازلنا في القعر. المجتمع العربي والأمة العربية يفتخر برجل حين يهتك عرض أحدهم فيقول عليه فحل وبمئه رجل وهتاك الأعراض وواغل في خطيئة هل هذا رجل؟. لكن إن حدثت مشكلة أخلاقية لأنثى تدفن من أجل الشرف تقتل وتقتل معاها خطياتها. كم من مئات الفتيات دفن وقتلن لأجل أن أبيهم المريض شك أن فتاته فقدت عذريتها وإنه توهم أن لها علاقة بشاب تقتل وتشنق. تبا للعادات والتقاليد البالية افقدت هذا الوطن عذريته. فعند العرب حوادث الشرف وهتك الأعراض فخر من تقاليد وقيم اي تقاليد هذه التي تدعو لشهوة وأن يكون نسوة فيها أوعية لا تصلح الا للجنس. في الأردن تم قتل فتاه في شارع لانها أحبت شابا خارج مجتمعها وفي أفغانستان تم قتل 200 لأجل اختلاف وعدم قبول العادات والتقاليد فتم وضع هذه الجرائم التقاليد تحت ادعاء الشرف.

نظرت صورة في مواقع سوشيال ميديا عن أب خرج من بيته أمام الناس بقماشة بيضاء عليها دم ليوضح لخلق الله عن فتاته ان أحدا لم يوهمها بالحب أحد وإن دم الخارج من غشاء البكارة هي الشرف هذه العائلة المصونة.

انظر الان للمنابر الدينية العميقة وهي تري هذه الجرائم ليست فضيحة إنما شيء يدعو للفخر وأن إسقاط أي تهمة أخلاقية على فتاة وليس شاب وان شرط اثبات بـ 4 شهود مما يدعوني لاخذ دواء الضحك لأجل غير مسمى فكيف سناتي بـ 4 شهود لاثبات هذه الجريمة التي يرتكبها الأخ أو الأب أو العم أو الخال وهل سيعترف أحد منهم لأثبات الجريمة هذا الهراء انتجته عادات المجتمع البالية من القرون الجاهلية.
فكما قال كانت عن قاعدة ذهبية تقول: تصرف أي تصرف ناظرا فيه إلى مجمل البشر واضعا نفسك مكان أي أحد منهم فإن لم تقبل هذه جريمة عليك، فلا تقبلها على غيرك فلا تضع كل جريمة تحت غطاء الشرف، فشرف الأرض أهم بكثير من إدعاء شرف فتاة بقتلها.
فهل شرف الفتاة وعرضها يغيظكم ولا يغيظكم قتل إنسانة أي هذا الحيوان؟