الرئيسية » أخبار رئيسية » بعد شرائها تيران وصنافير .. السعودية تمول طريق النفق – النقب في سيناء لإنشاء وطن بديل للفسطينيين

بعد شرائها تيران وصنافير .. السعودية تمول طريق النفق – النقب في سيناء لإنشاء وطن بديل للفسطينيين

علق الدكتور نائل شافعي مؤسس موسوعة المعرفة، والمحاضر في معهد ماساتشوستس للتقنية، والاستشاري للعديد من الهيئات الدولية والعالمية منها هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية، على خبر موافقة البرلمان المصري، الأحد الماضي، على تخصيص السعودية لمبلغ 937.5 مليون ريال لإنشاء طريق النفق-النقب في سيناء، أي من أنفاق قناة السويس إلى صحراء النقب في إسرائيل قائلا: “هل يربط هذا الطريق “برية فاران” (70 كم² في صحراء النقب) التي، حسب خطة جئورا آيلاند، ستمنحها “إسرائيل” لمصر مقابل تنازل مصر عن 600 كم² في رفح والشيخ زويد؟”.

وأضاف على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلًا: “ولمكافحة الفكر المتطرف في سيناء، أقر البرلمان المصري البارحة تمويل السعودية، بمبلغ 1.125 مليار ريال، وإنشاء جامعة الملك سلمان في الطور، أقصى جنوب سيناء، لإعادة توزيع السكان بعيدًا عن شمال سيناء ومشاكلها وخطط تبادل الأراضي”.

خطة گيؤرا آيلاند

مقترحات وطن بديل للفلسطينيين في سيناء، هو ورقة مقترحات بقلم الميجور جنرال الإسرائيلي المتقاعد گيؤرا آيلاند رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي “2004-2006″، ونشره مركز بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية في منتصف يناير 2010م، وحظيت ورقة المقترحات بتغطية إعلامية واسعة في العالم وفي مصر.

مقترح گيؤرا آيلاند، جاء عقِب الانسحاب الأحادي الجانب الإسرائيلي من قطاع غزة في 2005م، وعرض مشروع التسوية المقترح، بالتأكيد على أن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية “إسرائيل” وحدها، ولكنه مسؤولية ٢٢ دولة عربية أيضًا، يجب أن تبذل جهودًا إضافية لرفع معاناة الفلسطينيين، وأردف قائلاً “وينبغي على مصر والأردن، بالذات، أن يشاركا بصورة فاعلة وإيجابية في صياغة حل إقليمى متعدد الأطراف، وليس هناك منطق يقول بأن تقف الدول العربية مكتوفة الأيدي في انتظار أن تقدم تل أبيب الحلول على طبق من ذهب أو فضة”.

البنود الرئيسية

أولا: تتنازل مصر عن 770 كيلومترًا مربعًا من أراضي سيناء لصالح الدولة الفلسطينية المقترحة، وهذه الأراضي عبارة عن مستطيل، ضلعه الأول ٢٤ كيلومترًا، ويمتد بطول ساحل البحر المتوسط من مدينة رفح غربًا، وحتى حدود مدينة العريش، أما الضلع الثاني فيصل طوله إلى ٣٠ كيلومترًا، من غرب “كرم أبوسالم”، ويمتد جنوبًا بموازاة الحدود المصرية الإسرائيلية، وهذه الأراضي (٧٢٠ كيلومترًا مربعًا) التي سيتم ضمها إلى غزة تضاعف مساحة القطاع ثلاث مرات، حيث إن مساحته الحالية تبلغ ٣٦٥ كيلومترًا مربعًا فقط.

ثانيا: منطقة الـ(٧٢٠ كيلومترًا مربعًا) توازي ١٢% من مساحة الضفة الغربية، وفى مقابل هذه المنطقة التى ستُضم إلى غزة، يتنازل الفلسطينيون عن ١٢% من مساحة الضفة لتدخل ضمن الأراضي الإسرائيلية.

ثالثا: في مقابل الأراضي التي ستتنازل عنها مصر للفلسطينيين، تحصل القاهرة على أراض من “إسرائيل” جنوب غربى النقب (منطقة وادى فيران)، المنطقة التي ستنقلها “إسرائيل” لمصر يمكن أن تصل إلى ٧٢٠ كيلومترًا مربعًا (أو أقل قليلا)، لكنها تتضاءل في مقابل كل المميزات الاقتصادية والأمنية والدولية التى ستحصل عليها القاهرة لاحقًا.