الرئيسية » كل الأخبار » أخبار مصر » قريبًا في مصر.. “فيسبوك” بالرقم القومي
أم الدنيا ـ الجزائر
صورة أرشيفية

قريبًا في مصر.. “فيسبوك” بالرقم القومي

أعلن النائب البرلماني أحمد حلمي الشريف، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر، أنه سيتبنى عمل قانون من داخل البرلمان لتنظيم الشبكات الاجتماعية ووضع تشريع لضبط موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وقال الشريف، في مداخلة هاتفية مع برنامج “90 دقيقة” عبر فضائية “المحور”، الجمعة إنه يجب معرفة صاحب كل صفحة على فيسبوك، وتكون موثقة بالرقم القومي لصاحبها؛ لمنع ما سمّاه العبث على هذه الصفحات وكذلك الترويج للأفكار المتطرفة.
واعتبر، أن الشائعات التي تنشر على الشبكات الاجتماعية تهدد الأمن القومي وتزلزل الرأي العام، وأضاف، “احنا مع الحريات ولكن التجاوز مش مطلوب.. يجب احترام المبادئ والقيم واحترام القواعد المجتمعية، حيث إن ما يحدث حالياً على الشبكات الاجتماعية يبعد كل البعد عن الأخلاق”، لافتاً إلى أن الشائعات التي تنشر على تلك المواقع تهدد الأمن القومي وتزلزل الرأي العام، على حد قوله.
وعن مدى تجاوب البرلمانيين والناشطين مع هذه الدعوة والمحاولة لتقنيين الشبكات الاجتماعية نقلت وكالة “سبوتنيك”عن البرلماني الشاب هيثم الحريري قوله “فضلاً عن أن الشبكات الاجتماعية مواقع عالمية تدار من قبل شركات عالمية، ولا يوجد هناك ما يمكن السماح به لتقييد استخدام هذه الشبكات سواء الرقم القومي أو بغيره، فإنه ضد أي محاولة لتقييد أو وأد الحريات سواء من داخل البرلمان أو من خارجه” .
وشدد الحريري على أن أي محاولة على هذا الصعيد من داخل البرلمان ستكون مرفوضة تماماً من قبله.
واعتبر الكثيرون دعوة الشريف “نكتة”، وقالوا، إن حزب المؤتمر الذي يرأس أحمد حلمي الشريف كتلته البرلمانية يريد وضع جميع رواد وناشطي فيسبوك تحت سيف الرقابة والمحاكمة بتهم الترويج للأفكار المتطرفة وتهديد الأمن القومي.
وتتزامن دعوة الشريف مع مظاهرات حاشدة خرجت في 7 محافظات مصرية الجمعة تحت شعار “جمعة الأرض هي العرض”، رافضة لاتفاقية تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، حيث كانت الشبكات الاجتماعية (فيسبوك وتويتر) من أكبر الوسائل لحشد المتظاهرين لهذه المظاهرات، كما استخدمها المتظاهرون بشكل فعّال في تعريف المتابعين بتطورات التظاهر ، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي  قد قال في لقائه بعدد من النواب ورؤساء تحرير الصحف الأربعاء الماضي قد اعتبر أن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، السبب في تفاقم الأزمات بسبب مايتم نشره دون التأكد من صحة المعلومة، الأمر الذي وصفه النشطاء بـ”شماعة” لتعليق أخطائه عليها بعد استهلاك شماعة “الإخوان والإرهاب” التي اعتاد الشعب على سماعها.
ومابين تحذيرات السيسي من وسائل التواصل الاجتماعي، وتحميل الإعلام مسئولية فشل القضايا التي تمر بها البلاد، رأى بعض النشطاء أنه قد يتخذ أي إجراءات تحجيم ضدها، وآخرون اعتبروه مجرد كلام وإذا كان يرغب في التضييق لكان فعلها منذ عامين من حكمه مثلما يفعل مع الصحافة والإعلام.

Comments

comments