الرئيسية » أخبار رئيسية » محمود حجازي يناقش مقال إسماعيل الإسكندراني حول قلق السيسي من المخابرات العامة ويصل إلى نتيجة مختلفة
أم الدنيا

محمود حجازي يناقش مقال إسماعيل الإسكندراني حول قلق السيسي من المخابرات العامة ويصل إلى نتيجة مختلفة

ناقش الكاتب الصحفي محمود حجازي مقالا للباحث والكاتب إسماعيل الإسكندراني تحت عنوان “لماذا يقلق السيسي من المخابرات العامة؟” تحدث فيه عن الصراع بين المخابرات العسكرية التي ينحاز إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي والمخابرات العامة.
وبدأ نقاشه في تدوينة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بهذا السؤال: “هل في خناقة فعلا بين السيسي والمخابرات العامة ؟”.
وعرض مقدمات الإسكندراني كالتالي:
“- في 5 يوليو 2013 .. وبعد نمرة 3 يوليو .. أقال السيسي عن طريق ” المهيطل ” عدلي منصور رئيس جهاز المخابرات العامة رأفت شحاتة .. في قرار إتنفذ في 5 دقايق .. بقرار كله تعالي وإحتقار وسحبوا منه كمان العربية الجيب PATROL إللي كانت بتوديه وتجيبه .
– في 28 نوفمبر 2013 السيسي راح جاي مطلع قرار تطهيري . وعمل مذبحة في وكلاء جهاز المخابرات العامة .. وأقال 10 وكلاء مرة واحدة .. بدون أسباب وبدون حتى مميزات لتعويضهم .. في الغالب لما بيحصل لناس بالمراكز دي إقالة … بيعوضوهم بوظائف تقاعدية لطيفة او يشتغلوا كمستشاريين أو اي سبوبة يعملوا منها قرشين كويسيين كترضية .. ودة محصلش .. لبسوا الجلبيات وقعدوا في بيوتهم .
بعدها بشوية لواء اسمه ثروت جودة .. ودا راجل برنس في نفسه وكان بيشتغل وكيل مخابرات .. طلع في لقاء مع جريدة الوطن وقال إننا كنا بندي محمد مرسي أخبار خاطئة ومضلله لأنه جاسوس أمريكي وقعد يهلفط كدة بشوية كلام .
مفيش .. خلال أسبوع .. الراجل دا إتحاكم عسكريا وأخد سنة سجن بتهمة إفشاء أسرار عسكرية .. بدون أي إعتبار لمكانته أو تاريخه أو حتى زمايله إللي لسة في الجهاز وممكن يزعلوا .
– السيسي كل ما يتزنق مع السعودية أو حد من الإخوان بيلمح لقنوات تواصل مع المخابرات العامة .. يروح جاي عامل مذبحة جديدة في المخابرات .. زي إللي عملها في يوليو 2015 وأقال ونقل 20 قيادي في المخابرات العامة مناصب في وزارة الري والقوى العاملة” .

وأضاف قائلا: “من اسبوع كمان .. ومع بوادر التوصل لحل في ليبيا في مفاوضات الصخيرات .. ودا بالمناسبة أسوأ كوابيس النظام المصري .. السيسي راح أقال كمان 7 وكلاء مخبابرات مرة واحدة”.

وأوضح: “السيسي بيتعامل مع المخابرات بتعالي وأحيانا إحتقار .. ومفيش أي حاجة تدل على إنهم في موضع قوة أو يمتلكوا أي كروت قوة يقدروا يهددوا بيها دولة السيسي .. هيهددوا الدولة والنظام علشان مين وإية ؟”.

وتابع: “إللي موجودين في المخابرات العامة حاليا يدينوا بالولاء تماما لدولة السيسي إلي حطتهم في مناصب المفروض وحسب التسلسل الوظيفي كانوا يوصلوها بعد 15 سنة لكن قرارات التطهير من رواسب ولاءات عمر سليمان هيا اللي خدمتهم .. مؤهلاتهم الوحيدة إنهم قتالين قتلة على مقاس النظام .. ولما يفشلوا في حاجة .. هياخدوا بالجزمة ويلبسوا الجلابيات .
النظام أسندلهم أقذر مهمة منهكة وكلها قلة قيمة .. مهمة التنسيق لعمل إنتخابات وتحالفات وقوايم البرلمان .. دي كانت دايما مهمة أمن الدولة .. لكن السيسي أنهكهم في الشأن الداخلي والتظبيط مع الاعلاميين وكتابة سكربتات البرامج والتنسيق مع المرشحين والعمد في اللارياف والنجوع”.

وأردف قائلا: “الحقيقة أنا مش فاهم إية إللي خلانا نقول إن في خناقة بين السيسي والمخابرات العامة ؟ يعني حصل إية فأنتوا قولتوا إنهم في خناقة بين أقطاب النظام ؟
كلام توفيق عكاشة ؟؟ البوست بتاع حازم عبد العظيم ؟؟ ريللي ؟؟ بتتكلم بجد منك ليه !! خناقة بين اركان الحكم المفروض تبقى اعراضها عكاشة وحازم عبد العظيم ؟؟
إهدوا يا جماعة عيب علينا الكلام دة والله .. الخناقة الوحيدة حاليا هي خناقة بين اجهزة الدولة في حب الرئيس وإثبات إن اللي بتعمله صح ولخدمة الرئيس. .. زي مثلا اصدقائنا الثوار بتوع الاصلاح من الداخل وبدون ذكر اسماء علشان بيتقمصوا راحوا قعدوا مع المخابرات علشان يعملوا قائمة صحوة مصر .
المخابرات وقتها كانت شايفة إن وجود تيار معارض غير مؤثر كديكور هو شئ صحي ولطيف .. وفعلا القايمة كانت بتتكون وكله زي الفل .. وهووووب خلال اسبوع بقرار من مكتب الرئيس وتوصية من المخابرات الحربية .. صدرت التعليمات بلإن مفيش حاجة اسمها كتلة من 20 نائب تعارض واتفشكلت.
الخناقة بس يا ةلاد على مصلحة النظام .. خلاف في وجهات النظر .. أي افضل لكي يبقى النظام ويستر” .

واستكمل: “لازم نفهم إن تيار قتالين القتلة يسود ويسري كالسرطان داخل الدولة العميقة .. والشكل الكلاسيكي للدولة العميقة الطيبة الفاسدة بتاعة تقليب العيش والرافضة للقتل وسفك الدماء .. بتختفي تماما لصالح دولة “قتالين القتلة ”

الوصول للحالة اللي قررت فيها الدولة العميقة في مصر التخلص من السادات ومبارك .. لم تنضج بعد .. أما الناس بتاعة ” اجهزة الدولة تتصارع ” لازم نعرفهم على الجماعة بتوع ” الانقلاب يترنح ” .. وهيعملوا شغل زي الفل إن شاء الله” .

واختتم تدوينته: “مرجع للأحداث دي من مقال للجدع إللي ربنا يفك سجنه اسماعيل الاسكندراني وإللي انا بالمتاسبة مختلف معاه في الاستنتاج بعد معطيات اخر 4 شهور”.