الرئيسية » أخبار رئيسية » شاهد .. السبب الحقيقي وراء اعتقال “محب دوس”: السيسي أسوأ رئيس في تاريخ مصر

شاهد .. السبب الحقيقي وراء اعتقال “محب دوس”: السيسي أسوأ رئيس في تاريخ مصر

مع اقتراب ٢٥ يناير يزاداد خوف النظام، ويزداد إرتباكه ويرتفع توتره ويكثر تخبطه، يتصرف بحماقةٍ ويحاول خنق الثورة أكثر، يظن أنه سيفعل ذلك كلما إعتقل أكبر عددٍ ممكنٍ من أبناء الثورة والمنتمين لها والمؤمنين بها، إجراءاتٌ كلها لا تثبت ألا رعب النظام وهشاشته وقلة حيلته وإدراكه أن الموجة قادمةٌ ولن يستطيع منعها.

آخر المعتقلين هو الناشط والكاتب “محب دوس” الذى أعتقل بالأمس من أمام الكاتدرائية عقب قداس عيد الميلاد المجيد، وأحد مؤسسى حملة تمرد التى جمعت التوقيعات لإسقاط حكم “محمد مرسى”، والذى ربما يوجه له النظام تهمة الإنتماء لجماعةٍ الأخوان المسلمين، فالنظام لا يملك إلا هذه التهمة لمن لا يسبح بحمد قائده العظيم الملهم.

“محب دوس” هو أحد كتاب “بوابة يناير” التى وصف فى حوارٍ سابقٍ معها “السيسى” بأنه أسوأ رئيسٍ فى تاريخ مصر منذ عهد الخديوى توفيق وأن أسقاطه يحتاج إلى توعيةٍ شاملة.

لم يسر “محب” على درب حركة تمرد التى سارت فى ركاب النظام وأصبحت حليفته، وأعلن إنشقاقه عنها بعد بيان ٣ يوليو بسبب إكتشافه تجنيد الدولة لبعض أعضاء الحركة حسب وصفه، ولأن البيان جاء مخالفاً لما إتفقت عليه الحركة مع “السيسى”، عصيانٌ للنظام جلب له الإعتقال، وإنتماءٌ للثورة جعله معرضاً للإتهام بالأرهاب.

إعتقال “محب” ليس إلا خطوةٌ جديدةٌ يخطوها النظام بثباتٍ نحو إستعداء الجميع، خطوة من لا يرى أمامه ويضرب دون وعىٍ أو إدراك، خطوة من لا يريد إلا صوت التصفيق له والتهليل والتسبيح بحمده.

“محب ” الذى رفض ما فعله النظام فى فض إعتصامى رابعة العدوية والنهضة، ينتمى لمعسكر الثورة الذى أصبح الإنتماء إليه جريمةٌ لا يتوانى النظام عن الفتك بمن يرتكبها مهما كان إنتماؤه أو دينه، فالنظام لا يحارب الإرهاب بل يحارب الثورة، لا يخشى الإرهاب ويخشى الثورة، يستفيد من الإرهاب وقد يرتبه وترعبه الثورة.

“محب” معتقلٌ لأنه متهم بجريمةٍ هى الأعظم على الإطلاق والأكثر تشريفاً لصاحبها، جريمة الثورة.