الرئيسية » أخبار رئيسية » تعرف على الملياردير السعودي العمودي أكبر ممول لـ “سد النهضة”

تعرف على الملياردير السعودي العمودي أكبر ممول لـ “سد النهضة”

هو رجل الأعمال السعودي الإثيوبي محمد حسين العمودي ولد في إثيوبيا 21 يوليو 1946م من أم إثيوبية وأب سعودي.
يقيم العمودي في إثيوبيا وهو ضمن ترتيب أغنى 100 شخص في مجلة فوربس منذ 2006 على الأقل.
في 2008، كان العمودي رقم 97 في قائمة أغنياء العالم بصافي ثروة قيمتها 9 بليون دولار.
في آخر مسح في 2011، حصل كان رقم 63، بصافي ثروة قيمتها 12 بليون دولار، مما جعله ثاني أغنى شخص في السعودية بعد الأمير الوليد بن طلال.
ويلعب العمودي دوراً محورياً في إثيوبيا في مشاريع النهضة الزراعية (عبر شركة النجمة الزراعية)، وفي بناء شبكة السدود الإثيوبية عبر احتكاره انتاج الأسمنت في إثيوبيا وعبر مشاركة شركاته كمقاولي إنشاءات في سد النهضة وباقي السدود.
كون العمودي ثروته من الانشاءات والعقارات قبل أن يشرع في شراء مصافي نفط في السويد والمغرب. ويقال أنه أكبر مستثمر أجنبي في السويد وإثيوبيا.

أعماله

بدأ العمودي استثماراته في السويد في السبعينيات. في عام 1988 فازت شركته ميدروك بعقد هام لبناء مخزن نفط تحت الأرض بقيمة 30 بليون دولار. يعمل في إثيوپيا في انتاج الأرز، الذرة وغيرها من السلع الأساسية على امتداد آلاف الدونما، كما يملك منجم للذهب في إثيوپيا، مصافي نفط في المغرب والسويد، حقول نفط في غرب أفريقيا. ويعتبر فندق شيراتون أديس أبابا الذي يملكه العمودي من أفضل الفنادق في أفريقيا..
يملك العمودي محفظة استثمارية واسعة من الأعمال لا تقتصر على النفط، بل تمتد للتعدين والزراعة والفنادق والمستشفيات والتمويل والتشغيل والصيانة. وتتواجد معظم أعماله عبر شركتين احداهما قابضة ، كورال پتروليوم القابضة Corral Petroleum Holdings والأخرى تنفيذية وهي MIDROC (وهي اختصار Mohammed International Development Research and Organization Companies)، يملكهما ويديرهما بالكامل. ويوظف العمودي ما يزيد عن 40,000 شخص عبر تلك الشركات. وقد خصص مؤخراً 250 مليون دولار لتمويل بناء أول سيارة سعودية، غزال-1.

نهاية العام 2010، أثرت الأزمة الاقتصادية العالمية سلباً على عدد من استثمارات العمودي. فمن جهة، فقدت البورصة حوالي 30% من قيمتها بين شهري أغسطس وديسمبر من العام 2008، ومن جهة أخرى، أثر الهبوط الحاد في أسعار النفط على مصافي العمودي للنفط تأثيراً سلبياً.

وبالرغم من أن أكبر اقتصاد في إقليم الشمال، ما يزال يعاني من الركود، حيث أصيبت أسواق الائتمان بالشلل واستُنزِفَ الطلب على المنتجات السويدية بسبب سياسة إنفاق العملاء في ظل الظروف الجديدة للأزمة، إلا أن البورصة عادت إلى مستويات صيف عام 2008. وكان لذلك أثرً إيجابي على العمودي الذي يملك محفظة استثمارية متنوعة ليس فقط في قطاع النفط بل في التنجيم والزراعة والفنادق والمشافي والتمويل والصيانة.

شركاته

توظف شركات العمودي القابضة، كورال جروب وميدروك جروب أكثر من 40 ألف موظف. لدى كورال جروب محفظة استثمارية في أوروبا والشرق الأوسط التي تتضمن شركة برايم بتروليوم شركة النفط الأكبر في السويد، وشركة سفنسكا بتروليوم أند إكسبلوريشن، وسامير (شركة بتروكيماوية ومصفاة تكرير في المغرب)، وشركة نفط للخدمات البترولية في المملكة العربية السعودية وأخيراً شركة فورتيونا القابضة في لبنان.

تبرعات خيرية

وقد خصص العمودي وقفاً على مركز الشيخ محمد حسين العمودي لأبحاث سرطان الثدي في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية [KAUST] وقد افتـُتح في 4 يوليو 2010. وبالاضافة لمركز سرطان الثدي، فقد مول العمودي كذلك كراسي أساتذة في كاوست لأخلاق المهن الطبية وأبحاث القدم السكرية وحمى النزف الڤيروسي وأبحاث شبكات المياه.

وقد سُمّي العمودي كأحد كبار المتبرعين في مؤسسة كلنتون، حسب المعلومات المكشوفة كجزء من الالتزام القانوني على الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون عندما دعم مالياً حملة ترشيح زوجته هيلاري كلنتون لمنصب وزير الخارجية. وقد أفيد أن العمودي تبرع ما بين $1,000,001 إلى $5,000,000. كما قام بالتبرع في إثيوبيا للمستشفيات والمنظمات غير الحكومية وأعمال أخرى كثيرة.
وفي تكريم مشترك للعمودي، قام كل من البنك الدولي ووزارة الخارجية الأمريكية بالاحتفال به لأعماله الداعمة للتنمية في أفريقيا. وكانت تلك المناسبة الأولى التي يستضيف فيها البنك الدولي مستثمر من القطاع الخاص.

ارتباطه بإثيوبيا

ركز العمودي استثماراته في إثيوبيا منذ منتصف الثمانينات (عهد حكومة الدرگ الماركسي بزعامة منگستو هايله مريم المعادي للسعودية). وقد أنشأ ميدروك إثيوپيا MIDROC في 1994. وهو ملتزم بتنمية إثيوبيا، وخاصة خلق فرص العمل وبناء قدرات البنية التحتية، ويشتهر بكونه رجل بر في بلده الأصلي. وقد شيد مستشفى سعة 140 سرير ويدعم برامج علاج العمي والمعاقين وصحة الأطفال وبرامج تخفيف الفقر.

فازت النجمة السعودية للتنمية الزراعية، المملوكة للعمودي، بعقد قيمته 3 مليار دولار من المملكة للإستثمار الزراعي في إثيوبيا وهدفها الأمن الغذائي العالمي.
الصحافة الإثيوبية تتهم ملس زناوي بالمبالغة في الحفاوة بالسعودية، واعطائها أراضي زراعية شاسعة.

وفي مجال التربية، فقد أعطى العمودي منحاً دراسية في الخارج، وأصبح أكبر راعي للفنون الإثيوپية. وقد كان العمودي راعي كأس سكافا CECAFA Cup، أقدم مسابقة كؤوس في أفريقيا، لآخر ثلاث سنوات، عُرف خلالها البطولة بإسم كأس العمودي لتحدي الكبار.

في أكتوبر 2009، أوردت أديس فورتشن أن شركة النجمة للتنمية الزراعية، التي يملكها العمودي، تنوي استصلاح 1.2 مليون فدان من الأراضي الإثيوبية لزراعة السكر وزيت الطعام والحبوب. وقد اشترت الشركة معدات قيمتها 80 مليون دولار من شركة كاترپيلار.

مصانع الأسمنت التي أنشأها العمودي في إثيوبيا هي المصدر الرئيسي للأسمنت المستخدم في تشييد كل سدود إثيوبيا.

 

المصدر: المعرفة