الرئيسية » أخبار رئيسية » شكري: الضربات الجوية المصرية في ليبيا لم تكن وفقا للمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة
أم الدنيا ـ اليوم.. شكري يستقبل نظيره البحريني
سامح شكري

شكري: الضربات الجوية المصرية في ليبيا لم تكن وفقا للمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة

 قال وزير الخارجية سامح شكري، إن ماحدث في فرنسا ولبنان وباريس هناك رابط كبير بينهم في التمويل والاستراتجيات فيما يخص المنظمات الارهابية ولهذا طالبنا منذ سنوات بمواجهة شاملة دولية لهذه الظواهر وأيضاً العمل على خط متوازي ضمن الاستراتجية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لسد فراغ هذه المنظمات التينشأت وترعرت فيهافيأوساط كثيرمن المجتمعات .

وأضاف الوزير، خلال لقائه فى برنامج “هنا العاصمة” على فضائية الـ”سي بي سي” مع لميس الحديدي، أنه لسنوات طويلة كانت هناك  أختلافات كبيرة بين ماتراه مصر  في ظاهرة الارهاب لكن لم يكن هناك تضامن كافي وتضامن مع مصر في مواجهة الارهاب وكان الغرب يعزي في كثير من الاحيان الى عدم المشاركة ومايسمى الاقصاء وهذا لي سوليد اللحظة لكن  منذ فترة كبيرة وهناك قصور في مواجهة مشكلة بهذا الحجم .

وحول أزمة الطائرة الروسية وتاثيرها على العلاقات  قال الوزير لايوجد تناقض بين حادثة الطائرة وبين أتفاقية المفاعل النووي، وهناك تحقيقات وسط ضغوط من الأي العام الروسي على الحكومة وحتى تطمئن الدولة لسلامة أجراءات الطيران المدني  ولكن علاقتنا مع روسيا علاقات متشعبة وعميقة ومثل هذا التعاون الواضح في مسألة المفاعل النووي وهو معبر عن رغبة البلدين في تنممةي العلاقات بينهما ولايوجد تناقض وهذه أجراءات من الجانب الروسي  تواجه أزمة بعينها وليس بالمفهوم الاشمل ولهذا تمت أجراءات اتفاقية المفاعل النووي بسلالسة .
وحول رأي مصر في أسقاط الطائرة الروسية ” نلتزم بالاطار الدولي الذي يختم علينا أن يكون هناك لجنة تحقيق وفقاً لقواعد ومعايير متفق عليها من حيث الحيدة والالتزام بالشفافية وعدم صياغة تقرير نهائي ألا بعد الاطمئنان  للتحقيقات مشيراً أن الاستخبارات الروسية قوية  “.

أشار شكري إلي أن مصر لاتعتم على قصة الطائرة واذا كنا ننكر أو نعتم  لايمكن أن نؤمن المطارات ولم نتعامل مع الواقع وعلينا أن نحترم كدولة تجرى التحقيقات على أرضها أن نلتزم بالمعايير الدولية في التحقيقات لاستجلاء الحقيقة ولم يتم موافتنا بشكل تفصيلي للازمة الراهنة وقال ” لم يتم موافتنا  بنقاط حول التحقيق ونطالب دائماً بذلك حتى تكون هناك منطقية وهذا مانسعى اليه وهي دول صديقة يربطنا بها تعاون أستحباراتني وسياسي والحادث لازال يؤثر بقسوته على الشركاء في روسيا وعلينا أن نضمن الاجراءات الامنية لاستعادة العلاقات بين الدول لانهم يحرصون على استنئاف العلاقات السياحية بين هذه البلاد ” وعلينا أن نقبل أن يكون لدينا رحابة الصدر وعدم السعبي لخلق توتر لاننا لدينا مصلحة مشتركة .

وتابع: نحن لدينا ثغرة ولايوجد أي دولة في العالم يمكنها أن تدعي أنها تحقق الامن بنسبة 100% وماحدث في فرنسا ومناطق مختلفة من العالم  مشيرا أانا قدما تعاون فني وتكنيكي من خلال مراقبة المطارات وغيرها  من خلال وفود  واشركهم في تأمين بعثاتهم وهي كثافة في قطاع السايحة في مصر .

وقال وزير الخارجية: لايوجد وفد روسي قام بتأمين سفارة روسيا في مصر مشيرا أن الامن يقدم دعم لوجستي هائل لتأمين .

أوضح أن تصريحات الرئيس الروسي حول المادة 51 ينبغي أن يكون موقف كل دوةل العالم ب1ذات العزيمة والرغبة في مكافحة الارهاب وتعزز الدول في صدارة العمل ضجد الارهاب وهناك عديد من أوجه التعاون أذا ماتمت بشكل منسق وتوحد في الرؤية ولكن اذا  ظل المجتمع الدولي ينظر للارهاب بشكل متجزيء  دون تفاصيل  ودون نظرة شمولية وهذا أضطراب أدى ألى النتائج  الحالية .

لفت شكري إلي أن تصريحات بوتين حول المادة 51 من ميثاق الام المتحدة لايعني أن يتم التعدي على السيادة المصرية ومن حق أي دولة ان تطبق هذه القواعد لكن قواعد الشرعية الدولية يحكم ممتارسة هذا الحق وهو حق اصيل لكل دولة ومقولته هو ملاحفة الارهاب وتعقبه هي عبارة ينبغي أني تبناها المجتمع الدولي بأكمله مششيراً أن بيينا تعاون قائم في هذاالشأن وسوف يستمر ويأخذ ـأشكال عديدة  وهذا التتبع وتفعيل المادة 51 لايعني أن يتم التعدي على مصر لكن التنسيق مع مصر أذا لزم الامر وهو ذات موقفنا الذي تبنيناه   وهو لايخرج عن الشرعية الدولية .

وحول تباين الموقف المصري من الضربة المصرية في أستخدام المادة 51  قال ” لم نستخدم حق الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الامم المتحدةلكن بطلب  من الحكومة الشرعية الليبية لكن فيحقيقةالامر العالم يسير  بمعايير مزدوجة وفقا لقدرة الدول على نش وجهة نظره دوليا وأعلاميا وهو له تاثير في المعادلة والاهداف التي تنظر من خلالها الدوللتحركاتبعضها البعض وهوطبيعة التحركات السياسية والتفاعلات الدولية”.

وحول تبنيه لفكرة المؤامرة قال ” لن أتطرق لهذه النظرية لكني أميل لفكرة الانقضاض ومسئوليات تفوقتناولالموضوعي للمور ونحن فيحادثالطائرة نحنضحية والشعبالمصريتاثر بهذا خاصة قطاع السياحةواذا كنا نراعي مصالح علينا أن ينظر لهذه الحادثة باوية مختلفة بدلا نمن التركيز على البحث عنأوجهالقصوروأوجه الثغرات ويلامكن لاي دولة فيالعالم أنتؤمن شعبها بشكل متكامل “وقدشاهدناتفجيرات فرنساومنقبلها بوسطتنوتونس والعراق ولبنان وبلجيكا أيضا والدنمارك وهناك دائما قرة للنفاذ وعلىالمجتمع الدولي أن يتبني رؤية واضحة موافقب أصرار يغوص في التفاصيل دونتصريحاتسياسية مطلقة وهنا يتحقق مكافحو الارهاب كثيرا “.

وحول مكالمة كاميرون مع السيسي عشية سفره  وأحراجالرئيس قال “لم يكن هناك أحراج والعلاقات المصرية البريطانية تأخذ مسار مختلف وايجابيالان وهناتك اشاراتقوية برغبتها لازالة اي شوائب لحقتبالعلاقة منذ ثلاثين يونيو وأن تكون هناك علاقةقائمة على التواصل السياسي والاقتصادي أو كلاهما وهذه الزيارة أتاحت لنا  فرصة للرئيس أن يطرح الرؤية  المرية  وأن  يطمئن المواطنين عقب الاجراءات الامنية على مدار العشرة اشهر الماضية وأعتقد أنه  عاد  لمصربالمنفعة.

ورحب الجانب البريطاني بازيارة وهناك  حفاوة وترحيب  وقال أنه لم يتم ابلاغنا  وأن القرار  أتخذ ونحن في الطريق  وكانهناك حوارعلى المستوى السياسي  ويتسم بالضراحة واللاقة والمودة وأن لنا وجهة نظر جيدة يجب أن نحيط بها ئركنا وهي المفترض أن تكون   عليها العلاقة، مشيرًا إلي أن كاميرن حرص على التاكيدعلى أهمية الزيارة وأزالة الشوائب المرتبطة وشرح دوافع برطيانيا لهذا القرار”.

وقال جهودنا الان تصب في تعزي الاجراءات بما يصب في مصلحةالمواطن المصري حتى يشعر بالامان قبل الاجنبيوهي مسئولية لتوفير قدرات لنقل الخبرة والانفتاح على النطاق الاستخباراتي وتتبع العناصر الارهابية وهي منظومة متكامة وسوف يساعدنا الشركاء وطلبنا أجهزة من روسيا وألمانياوبرطيانا ضمن الاطار الفني وهو قائم من قبل في ظل المنظمة الدولية التي ترعى  الطيران المدني وسياسة الطيران المدني محل رضا من المنظمات الدولية ولانبدأ من الصفر لكن نعزز منها لكن التجويد جيد ” .

أشار إلي أن هناك تشدد في الاجراءات التي أتخذت من قبل بعض الدول ومن حقها أن تتخذها من منظورها لكن الاهم أن يكون لديه أسباب كافية لذلك وربما لانرى أن نرى لهذه الاجراءات واقعية أو متوافقة مع الواقع في عمليات التأمين في شرم الشيخ لاننا متوافقين مع المعايير الدولية وهي قرارات فردية من جانب واحد ونحن نقيمه ونتخذ الاجراءات المناسبة وفي النهاية والاعتراض  لابد أن نتعامل مع واقع أن هذه الدول أتخذت هذا القرار “.
وقال أن الوفد الروسي الذي أتى للتحقيقات تواصل مع كافة الاجهزة الامنية وتواصل على مستوى الامن والطيران المدني هناك قدر كبير من التفقد والاطلاع على الاجراءات المصرية .

وحول منع طيران مصر لروسيا أكد أن القرار أحادي أتخذ وليس له قدرة على تكيفه وفقاً للرؤية المصرية والان مصر تناقشه ودائماً فكرة المعاملة بالمثل من خلال تعزيز أجرائتنا الامنية المشتركة من خلال تعزيز الرؤية الامنية مع الجانب الروسي وهي مطبقىة بالنسبة لمصر وروسيا في نفس الوقت من خلال أجراءات أمنية متفق عليهابين البلدين حتى العلاقات الشخصية  تخضع للرضا وأمريكا مسئولة ومشاركة في التحقيقات لانها شمتركة في تصنيع المحركات وروسيا للضاحايا الخاصة بها والشركة الخاصة بها وفرنسا وألمانيا  ايضا وهي قواعد دولية ولجنة التحقيق المصرية تراعي  هذه الضمانات وعلى أستقلالية اللجنة المستقلة  مشيرا أن المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة تستدعي الاتفاق والتنسيق  مع مجلس الامن  الدولي وموافقتة وموافقة الدول الاخرلاى على هذا التببع لكن العمل بشكل منفرد لايشملعه المادة 51 ولانخشى منها ولانخشى من اي عمل منفرد لاي دولة استغلاًل  للمادة 51 لانها مادة خاضعة للقانون الدولي وبالتالي الدول صاحبة السيادة والحكومة التي تعمل يمنع ويحول دون التدخل الاحادي .

وجول ملف النهضة قال ” ليس هناك أي احتمال بأن نظل في دائرة مغلقة بخصوص سد النهضة.. ولدينا استعداد للتفاهم طالما وجد استعداد مقابل من الدول الأخرى  مشيراً أن فكرة عقد اجتماع سداسي بين وزراء خارجية ووزراء الري لمصر وإثيوبيا والسودان تأتي من منطلق الرغبة في تقدير المصالح المشتركة.

وحول الملف السوري قال، “مصر لا تتحمل أن ترى سوريا يتعرض لمثل هذا الوضع وأن يهجر نصف شعب وأن يقتل ربع مليون مواطن مشيراً الى أن مصر  مع خروج الشعب السوري من أزمته الحالية بغض النظر عن وجود أشخاص بعينهم أن استبعادهم.

وحول  الازمة الليبية قال “الشقاق والخلاف بين الفرقاء السياسيين الليبيين أدى إلى انتشار الإرهاب في مناطق أوسع في ليبيا وتهدد استقرار ليبيا”.

المصدر: المشهد