الرئيسية » أخبار رئيسية » جمال الجمل بعد منع مقالاته: سأواصل الغناء وتوزيع الأمل
أم الدنيا
جمال الجمل

جمال الجمل بعد منع مقالاته: سأواصل الغناء وتوزيع الأمل

نشر الكاتب الصحفي، جمال الجمل، بيانا على صفحته الخاصة على الفيس بوك، بعد منع نشر مقالاته في جريدة المصري اليوم.

وجاء في البيان: ”  الآن حوصرت تماما، وفقدت آخر منبر أؤذن منه للحرية والمستقبل. كنت أتمنى أن أدفع بنفسي ثمن مقالات “حواديت العباسيين”، دون إضرار بأحد أو بالصحيفة التي اعتز بها، لذلك توجست من طريقة القبض على مؤسس “المصري اليوم” المهندس صلاح دياب، وتمنيت ألا يكون للأمر علاقة بمحتوى الصحيفة وحرية كتابها.”

وأضاف : “لكن الرسائل كانت واضحة، وأقول أنني كنت أنتظرها، وأود لو استهدفتني دون ان تستهدف الصحيفة نفسها، لذلك كنت أنتظر الوقت الذي أسمع فيه قرار المنع، فأنا أكتب بلا حسابات للأسقف المنخفضة، في بلد صار كل شئ فيه منخفضا، بلد نغرس في أوحاله الورد فيرمينا بالشوك، نغني فيه للأمل وبالأمل فيغرقنا في اليأس والبؤس، ننصره فيخذلنا.

وتابع  جمال: “إنما لابأس، سأواصل الغناء، وأوزع الأمل في الطرقات، وأقاوم القبح والفساد، واشارك الصالحين حياتهم وامنياتهم، فعلى الأقل حققت نصف ما أحلم به: عصفور طريد أفضل من احتراق العش بما فيه من عصافير، وقد علمتني السنون العجاف أن أعيش بحب وكرامة مواطنا حرا، مهما كان الوطن مكبلا بالقيود وبالغباء وبضيق الأفق..”

واستكمل : “لا أشعر بمرارة تجاه أحد، أتمنى ألا يصيب “المصري اليوم” أي اذى، فهي أكثر المنابر استقلالا وحرية، هي القاطرة التي تستطيع ان تقود الصحافة المستقلة وسط هذه الغابة الخطرة، وأؤمن أن الحفاظ عليها يتطلب تضحيات، آمل ألا تنتقص من جرأتها على انتزاع القدر الممكن من حرية الرأي، وفرص التعبير، حسب الظروف المتاحة، (وأعرف أنها شحيحة ومحفوفة بالمخاطر) أما أنا فسوف أواصل معكم الحلم بوطن يتسع لكلماتنا، وتطلعاتنا، ونزقنا أيضا. عاشت مصر فوق كل مكيدة وكل غباء.. وعاش شعبها حراً أبياً لايقبل الخضوع ولا الهوان.