الرئيسية » أخبار رئيسية » الخارجية: لا خلافات مع السعودية إلا في بقاء الأسد أو رحيله وهذا بيد الشعب السوري
أم الدنيا - سامح شكري
صورة أرشيفية - سامح شكري

الخارجية: لا خلافات مع السعودية إلا في بقاء الأسد أو رحيله وهذا بيد الشعب السوري

نفى المستشار أحمد أبوزيد المتحدث باسم وزارة الخارجية، ما تردد عن وجود خلافات “مصرية – سعودية”، حول الالتزام بقرارات “جنيف 1″، الصادرة في 30 يونيو 2012.

وشدد أبوزيد، نقلا عن صحيفة “الحياة اللندنية”، على اتفاق مصر التام والشامل مع الرؤية السعودية، بشأن الالتزام بمقررات “جنيف1″، مؤكدًا على عدم وجود خلافات بين البلدين في هذا الشأن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: “ما يتردد في بعض وسائل الإعلام الآن، لا يتفق مع الحقيقة، ونؤكد في كل محفل أن العلاقات بين البلدين في أفضل صورها، والتنسيق قائم بين الرياض والقاهرة في أشكال وصور عدة”.

وأشار أبوزيد، إلى أن لكل دولة في بعض الحالات مواقف قد لا تتطابق بنسبة 100%، لكن التشاور والتنسيق قائمان والتوجه واحد.

وحول تباين وجهات النظر بين البلدين، فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الروسية في سوريا، واختلاف رؤية البلدين لبقاء أو رحيل نظام بشار الأسد، أوضح أبوزيد: “نتفق حول مخرجات مؤتمر (جنيف 1) ولا خلافات حولها، لكن مسألة بقاء بشار الأسد أو رحيله، أمر يحسمه الشعب السوري، ولا نتحدث فيه ولسنا أصحاب رأي بشأنه، لكن في النهاية مخرجات (جنيف1) واضحة وتتحدث عن عناصر محددة في الاتفاق، وهناك اتفاقا كاملا بشأنها، ليس بين السعودية ومصر وحدهما، بل هناك إجماعا دوليا على مقرراتها”.