الرئيسية » كل الأخبار » محمود حجازي يكتب:اللي حصل في 30/6 انقلاب على الثورة قبل ما يكون انقلاب على مرسي
أم الدنيا

محمود حجازي يكتب:اللي حصل في 30/6 انقلاب على الثورة قبل ما يكون انقلاب على مرسي

– مرسي أجرم في حق الثورة ولم يجرم في حق مصر .. وإللي حصل في 30/6 إنقلاب على الثورة قبل ما يكون إنقلاب على مرسي … مرسي (الإخوان) إستلم قرار الثورة كأول رئيس مدني منتخب ؛ وبدد الفرصة بمياصة وخيابة وعبط بعد ما وصل لقمة قوته بعد إقالة الثنائي (طنطاوي-عنان)؛ وفجأة هادن الدولة العميقة و مؤسساتها الفاسدة إللي كانت بتتأمر عليه ليل نهار وتبنى طريقة الإصلاح من الداخل رغم جهر مؤسسات الدولة العميقة بعدائها ليه وللثورة وللتغيير ..

– الحجة إللي بيستخدمها الإخوان إن سبب فشله كرئيس هو عدم تعاون مؤسسات الدولة معاه وتأمرها علية .. سبب أهبل ويحمل في طياته جهل وعدم إدراك لطبيعة اللحظة الثورية اللي عشناها في فترة ما قبل 30/6 .. كان يقدر مرسي يصارح “الينايرجية” وعموم الثوار إن في مؤامرة عليه .. كان يقدر بكل بساطة ينزل يستخبى في وسط الثوار والإخوان وكل الناس إللي مؤمنة بالثورة في قلب ميدان التحرير .. كان يقدر يحكم مصر من قلب الميدان .. وفي ملايين كانت مستعده تحترمه وتصدقه وتدافع عنه لو كان قرر يصدق فعلا إنها ” ثورة بجد ” مش كدة وكدة.

بالبساطة دي !! اه والله بالبساطة دي .. كان يقدر ينزل يستخبى فينا ونحميه ونحمي شرعيته .. بس يبدو إن ” أحلام الرجال تضيقُ ” للأسف.

– الشرعية هي للثورة .. والقصاص بيبقى لكل الشهداء إللي ماتوا من أول يناير ولغايت رابعة وما بعدها .. ومفيش أصدق من دم الشهداء .. كل الشهداء وقناعاتي اللي مش هتتغير هي إن مصر مفيهاش دولة ؛ مصر فيها نظام حاكم وتحالف مصالح ترويكا (العسكر ورجال الأعمال والدولة العميقة) .. أي خطوة جاية لازم ناخد في الإعتبار إن الثلاثية دي غير قابلة للإصلاح.

– كلنا أخطأنا بدرجات متفاوته .. لكن عمري ما ساويت ولا هساوي بين حكم 60 سنة لعسكر فاشلين متأمرين وخونة و سنة واحدة لمرسي الفاشل … حرق المتظاهرين فيها 26 مقر للإخوان وهما في الحكم ؛ عملنا أكتر من 30 مليونية خلال سنة من حكم مرسي ؛ إقتحمنا المقر الرئيسي في المقطم وسحلنا الناس اللي فيه ومنهم ناس للنهاردة عايشة بعاهات مستديمه .. عملنا مظاهرات البرسيم الشهيرة .. وأخدنا بلدوزر وروحنا نهد بية سور القصر الجمهوري وحاصرنا مرسي فية وخرج هربان من الباب الخلفي للقصر.

دي قناعاتي إللي مؤمن بيها كواحد ” ينايرجي ” غير منتمي لأي تيار.